السبت، 14 مارس 2026

04:28 م

باستثمارات 200 مليون دولار.. وزير الصناعة يبحث إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم

وزير الصناعة، المهندس خالد هاشم

وزير الصناعة، المهندس خالد هاشم

عقد وزير الصناعة المهندس خالد هاشم، لقاءً مع وفد شركة دراسكيم للكيماويات المتخصصة برئاسة الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور محمد عبد العزيز، لبحث مشروع إنشاء وإدارة أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم ومشتقاته في مصر والشرق الأوسط، في إطار دعم خطط الدولة للتنمية الصناعية وتعميق التصنيع المحلي.

وبحسب بيان صحفي صادر السبت، استعرض الاجتماع تفاصيل المشروع الذي ستقام المرحلة الأولى منه على مساحة 80 ألف متر مربع داخل مجمع سيدي كرير للبتروكيماويات، بينما تبلغ المساحة الإجمالية للمصنع نحو 157 ألف متر مربع، مع توطين أحدث التكنولوجيات الصناعية المتقدمة في مجال إنتاج الكيماويات المتخصصة.

استثمارات كبيرة وفرص عمل

وأوضح البيان أن رأس مال الشركة يبلغ نحو 10 ملايين دولار، بينما تصل الاستثمارات الإجمالية للمشروع إلى نحو 200 مليون دولار، مع استهداف طاقة إنتاجية سنوية تتراوح بين 50 و55 ألف طن من سيانيد الصوديوم ومشتقاته.

كما من المتوقع أن يوفر المشروع نحو 500 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب عدد كبير من فرص العمل غير المباشرة في سلاسل التوريد والخدمات المرتبطة بالصناعة.

خطوة استراتيجية للصناعة المتقدمة

وأكد وزير الصناعة أن مشروع مصنع سيانيد الصوديوم يمثل خطوة رائدة لمصر في مجال الصناعات المتقدمة في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويجسد رؤية الدولة لتوطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحلي وفتح آفاق جديدة للصادرات الصناعية المتخصصة.

وأشار هاشم إلى أن المشروع يعد منصة استراتيجية لنقل الخبرات العالمية إلى السوق المصري، ومحفزًا قويًا للابتكار والإنتاج المستدام، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير السلامة البيئية والتكنولوجية واستكمال الدراسات البيئية الدقيقة لضمان تنفيذ المشروع وفق المعايير الدولية.

كما وجّه وزير الصناعة مسؤولي الشركة بالتعاون مع مصلحة الكفاية الإنتاجية لتدريب وتأهيل كوادر مصرية قادرة على العمل بالمشروع، بما يضمن نقل الخبرات العالمية إلى قوة صناعية وطنية تدعم التصنيع المحلي والابتكار.

أول مصنع من نوعه في المنطقة

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة دراسكيم، الدكتور محمد عبد العزيز، أن المشروع سيكون أول مصنع من نوعه في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط لإنتاج سيانيد الصوديوم ومشتقاته، ما يجعل مصر أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وثاني دولة في قارة أفريقيا تقوم بتوطين هذه التكنولوجيا المتطورة.

وأوضح أن المشروع سيتم تنفيذه من خلال شراكة مع الشركة القابضة العالمية للبتروكيماويات، إلى جانب دراسلوفكا العالمية.

وأشار إلى أن سيانيد الصوديوم يعد مادة صناعية مهمة تستخدم في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها تعدين المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، بالإضافة إلى الصناعات الدوائية والزراعية وصناعة المبيدات.

وأشاد عبدالعزيز بالسياسات الاقتصادية التي تتبناها الدولة المصرية لتحفيز الاستثمار وتعزيز بيئة الأعمال، مؤكدًا أن الحوار المجتمعي والمشاورات التي تسبق القرارات الاقتصادية تعكس حرص الحكومة على توفير مناخ استثماري جاذب وآمن يدعم المشروعات الصناعية المتقدمة ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة والتكنولوجيا.

اقرأ أيضًا..

ولاء الصبان: توجيهات الرئيس بشأن الكهرباء والغاز تعزز أمن الطاقة

search