"روحهم متعلقة بيه".. مسجد الحسين قبلة المسلمين في رمضان
مسجد الحسين
في مدينة الألف مئذنة “بنت المعز”، القاهرة، تنبض الشعائر والروحانيات الدينية التي لا مثيل لها حول العالم، خصوصا في شهر رمضان المبارك، الذي يرتبط بالمساجد العتيقة التي لها أثر مميز في نفوس الملسمين، ومن بينهم مسجد الحسين الذي يعد قبلة المسلمين في رمضان لصلاة التراويح، وتتعالى الآهات طالبة البركات “مدد يا حسين مدد يا حسين.. مدد يا ابن بنت رسول الله".
تاريخ مسجد الحسين
بني مسجد الحسين في عهد الفاطميين عام 549 هجريا الموافق لسنة 1154 ميلاديًا، ويضمّ المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطلّ على خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.
شكل مسجد الحسين
يحتوي مسجد الحسين على 9 أبواب، ثلاثة أبواب رئيسية: باب الفرج والباب الأخضر والباب البحري، الأول خاص بالرجال وهو الباب الرسمي والشرفي، والثاني خاص بدخول النساء، والثالث الذي يطلّ على الجهة البحرية للمسجد، والستة أبواب المتبقية جانبية.
يضم مسجد الحسين، خمسة صفوف من العقود المحمولة على أعمدة رخامية ومحرابه، بني من قطع صغيرة من القيشاني الملون بدلًا من الرخام، وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدي إلى حجرة المخلفات.
المسجد مبني بالحجر الأحمر على الطراز الغوطي، أما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهي أسطوانية الشكل، ولها دورتان وتنتهي بمخروط، وللمسجد ثلاثة أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي إلى صحن به مكان الوضوء.
سبب تسمية مسجد الحسين بهذا الاسم
سمي مسجد الحسين بهذا الاسم، استنادًا لروايات بعض المؤرخين المصريين بوجود رأس الحسين بن علي مدفونا به، إذ تذكر هذه الروايات أنه مع بداية الحروب الصليبية خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى، الذي قد يلحق بها في مكانها الأول في مدينة عسقلان بفلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر وحمل الرأس الشريف إلى مصر ودفن في مكانه الحالي وأقيم المسجد عليه.
أما بشأن حي الحسين، فكان نسبة إلى المسجد، إذ أن الحي يمتاز بطابع فريد في قاهرة المعز، يلجأ إليه جميع محبي المعمار والتراث الإسلامي الفريد.
الأكثر قراءة
-
بحد أدنى 500 جنيه.. تفاصيل شهادات الاستثمار الجديدة من البنك الأهلي
-
بث مباشر يتحول إلى مأساة.. وفاة الطفلة "أنجيلينا" غرقًا خلال عطلة شم النسيم
-
رسالة حسام غالي للخطيب.. هل تذيب الجليد بين بيبو والكابيتانو؟
-
"مثلث خراب" في قانون الأحوال الشخصية.. تحذير عاجل من متحدث الآباء المتضررين
-
بعد أيام من البحث.. العثور على جثمان طالب صيدلة غرق بشاطئ الريسة في العريش
-
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
-
الذهب أم الصكوك السيادية.. أيهما أفضل للادخار والاستثمار؟
-
الدين الخارجي يتصاعد.. هل تودع مصر "دوامة قروض" صندوق النقد قريبًا؟
أخبار ذات صلة
مصر وتترستان تتفقان على تعزيز التعاون الصناعي والثقافي والتنموي
14 أبريل 2026 10:40 ص
الصحة تدعو المواطنين للتواصل بثقة مع الخط الساخن للدعم النفسي
14 أبريل 2026 10:37 ص
انطلاق موسم القمح غدًا.. 2500 جنيه للإردب وصرف المستحقات خلال 48 ساعة
14 أبريل 2026 10:06 ص
وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات البنك الدولي
14 أبريل 2026 10:01 ص
التعليم تطلق خدمة اختيار مسار البكالوريا إلكترونيا لطلاب أولى ثانوي
14 أبريل 2026 09:47 ص
لحل أزمة المصانع المتعثرة.. 4 اجتماعات هامة لـ"صناعة النواب" اليوم
14 أبريل 2026 09:44 ص
بعد مفاوضات إسلام أباد.. مصر تكثف اتصالاتها مع السعودية والعراق للتشاور حول الأوضاع
14 أبريل 2026 12:46 ص
"ده رمز ديني كبير".. محمد علي خير ينتقد هجوم ترامب على بابا الفاتيكان
13 أبريل 2026 11:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً