الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:39 ص
ترامب يدرس السيطرة علي جزيرة خرج
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خيارات عسكرية تشمل فرض حصار بحري والسيطرة على جزيرة خرج في إطار مساعٍ لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للملاحة الدولية.
وبحسب ما أورده موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن هذه الخطط تأتي ضمن سيناريو تصعيدي قيد الدراسة ينذر إلى تعزيز أوراق الضغط الأمريكية في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.
وأشار مصدر مطلع على مداولات داخل البيت الأبيض إلى أن الخطة المطروحة تتضمن تنفيذ حملة جوية مكثفة تمتد لنحو شهر تستهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في محيط المضيق، تمهيدًا لإمكانية التحرك نحو الجزيرة واستخدامها كورقة تفاوضية رئيسية.
وتأتي هذه النقاشات في وقت تتزايد فيه الضغوط على الإدارة الأمريكية لإنهاء النزاع وضمان أمن ممرات الطاقة العالمية، خاصة مع الإرتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة التهديدات التي تطال حركة الشحن عبر المضيق.
ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري مباشر للسيطرة على الجزيرة قد ينطوي على مخاطر كبيرة، إذ قد يضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع القوات الإيرانية، ما يفتح الباب أمام تصعيد واسع النطاق في الخليج.
وبالتوازي مع هذه التطورات، كشف مسؤول أمريكي، تحرك ثلاث وحدات من قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) باتجاه المنطقة، مع وجود خطط لتعزيز الانتشار العسكري بقوات إضافية خلال الفترة المقبلة.
ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله إن الرئيس يسعى إلى ضمان فتح المضيق بأي وسيلة ممكنة، مُشيرًا إلى أن خيار السيطرة على الجزيرة أو فرض سيطرة ساحلية لا يزال مطروحًا، رغم عدم إتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
في المقابل، أبدى خبراء عسكريون، تحفظهم إزاء جدوى هذا السيناريو معتبرين أن التصعيد البري قد لا يكون الخيار الأكثر فعالية في ظل تعقيدات المشهد العسكري.
وفي هذا السياق، رجح الأدميرال المتقاعد مارك مونتجمري، أن تفضل واشنطن تكثيف الضربات الجوية على الجزيرة إلى جانب تأمين حركة ناقلات النفط عبر مرافقتها بقطع بحرية وجوية دون الانخراط في عملية برية مباشرة.
ميدانيًا، نفذت القوات الأمريكية، الجمعة، سلسلة ضربات جوية استهدفت منشأت عسكرية في جزيرة خرج وُصفت بأنها رسالة تحذيرية لإيران وخطوة تمهيدية محتملة لأي تحركات لاحقة.
وعلى صعيد التصريحات، بدأ موقف ترامب متباينًا حيال نشر قوات برية، إذ قال للصحفيين إنه لا توجد خطط حالية لإرسال قوات إلى إيران قبل أن يضيف بشكل لافت: “إذا قررت فعل ذلك، فلن أعلن عنه”.
وتعكس هذه التصريحات حالة الغموض التي تحيط بالاستراتيجية الأميركية في التعامل مع الأزمة، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية المتزايدة
اقرأ أيضا:
واشنطن تشن هجوما جويا بـ"الأباتشي" لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً