الخميس، 26 مارس 2026

11:28 م

ما هو مفاعل ديمونة الإسرائيلي؟.. إيران تتوعد باستهدافه

مفاعل ديمونة الإسرائيلي

مفاعل ديمونة الإسرائيلي

أصبح مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، حديث العالم بعد أن استهدفت إيران، مواقع حساسة بالقرب منه، وسط توقعات باحتمالية ضرب إيران له، ما أثار تساؤلا حول: ما هو مفاعل ديمونا.

ضرب مفاعل ديمونة

وجاء استهدفت إيران منطقة ديمونة، بعد أن ضربت إسرائيل منشأة نطنز النووية في وسط الجمهورية الإسلامية، وتشير التوقعات إلى أنه في حال الهجوم على مفاعل بوشهر الإيراني، ستقوم إيران بالرد بضرب مفاعل ديمونا ومراكز الأبحاث الإسرائيلية.

وسبق وأن توعّد مسؤول عسكرى إيرانى، بضرب إيران لمفاعل ديمونة في حال إذا اتجهت، إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وإسرائيل لقلب النظام بالفوضى المسلحة.

ما هو مفاعل ديمونة الإسرائيلي؟

مفاعل ديمونا هو مركز “شمعون بيريز للأبحاث النووية” يقع في صحراء النقب على بُعد نحو 90 كيلومترًا جنوب القدس، ويحتوي على ترسانة غير معلنة من الأسلحة النووية الإسرائيلية.

متى تم إنشاء مفاعل ديمونة؟

يعود إنشاء مفاعل ديمونة إلى عام 1952، تعاونت هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية حينذاك مع المؤسسة العسكرية، وذلك بعد سنوات قليلة من النكبة العربية عام 1948، ضمن تطوير قدرات إسرائيل النوورية لتحقيق “الردع النهائي”.

وفي عام 1953، بدأت إسرائيل، استخراج اليورانيوم من الفوسفات في صحراء النقب، مع تطويرها قدرات تقنية تتعلق بإنتاج المواد الأساسية اللازمة للبرنامج النووي، وقتها طلبت مساعدة فرنسا التي وافقتها.

مفاعل ديمونة الإسرائيلي

عدم إفصاح عن مجال عمله

الجدير بالذكر أن هناك تقديرات باحثين في شؤون الأمن الدولي، لفتت إلى إجراء اتفاق سري بين فرنسا وإسرائيل لبناء مفاعل ديمونة، وذلك في أواخر خمسينيات القرن الماضي.

ومع ذلك، قدمت إسرائيل، ديمونة في بدايته على أنه مصنع للنسيج ومحطة زراعية ومنشأة لأبحاث المعادن، حتى عام 1960، حيث صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ديفيد بن غوريون أنه مركز للأبحاث النووية تم إنشائه لأغراض سلمية.

ووفقًا لتقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1968، أن إسرائيل بدأت إنتاج أسلحة نووية، بعد سنوات من التخمينات حول حجم الترسانة النووية لإسرائيل.

تسريب للترسانة

في منتصف ثمانينيات القرن العشرين عام 1986، سرب الفني السابق في المفاعل، مردخاي فعنونو، جزءًا من القدرات النووية لإسرائيل لصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية بالوصف والصور، حيث أشار إلى أنها رؤوس نووية إسرائيلية، ما أدى ترسيخ الاعتقاد لدى الخبراء بامتلاك إسرائيل سلاح نووي.

ولم يفصح مردخاي عن المزيد، إذ استدرجته عميلة إسرائيلية من لندن إلى العاصمة الإيطالية روما، ومن هناك تم تخديره ونقله إلى إسرائيل، وتم محاكمته بتهمة الخيانة خلف أبواب مغلقة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 18 عامًا.

يذكر أنه في عام 2003 قُدر حجم الترسانة النووية الإسرائيلية، بما لا يقل عن 100 رأس نووي وربما يصل إلى 200.

أكثر المواقع حساسية

يبرز أهمية مفاعل ديمونة في ظل التوترات العسكرية في المنطقة، في كونه أكثر المواقع حساسية في الشرق الأوسط، إذ يمثل لإسرائيل أهم أصولها الاستراتيجية، في حين تنظر إليه إيران أنه مركز البرنامج النووي الإسرائيلي؟

ومع ذلك، يُمكن أن يؤدي استهداف إيران له إلى نتائج سلبية على الصعيد العسكري والبيئي قد تتجاوز حدود إسرائيل إلى منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

اقرأ أيضًا:

قتيل وعشرات الجرحى في إسرائيل.. صواريخ طهران تصل ديمونة

هل تمتلك إيران القدرة على استهداف مفاعل ديمونا؟.. خبير عسكري يوضح

إعلام إيراني: استهداف مفاعل ديمونا وسماع انفجارات في محيطه

search