الثلاثاء، 31 مارس 2026

05:35 م

اعترافات صادمة.. عبد الونيس: حلمي الجزار هربني بـ 10 آلاف دولار.. وهذه كواليس تفجير معهد الأورام

الإرهابي علي عبدالونيس

الإرهابي علي عبدالونيس

أدلى القيادي البارز في حركة "حسم"، الإرهابي علي محمود محمود عبد الونيس (34 عامًا)، باعترافات تفصيلية بعد القبض عليه وجلبه إلى مصر، كاشفًا خبايا معسكرات التدريب الخارجية، ومخططات اغتيال كبار المسؤولين، والتحالفات المشبوهة مع تنظيمات إرهابية أخرى.

اعترفات الإرهابي علي عبد الونيس

وقال الإرهابي علي عبد الونيس: "حركة حسم سعت بقيادة يحيى موسى وعلاء السماحي لإحداث خلل داخل مصر، وكان ذلك من خلال تفخيخ عدد من السيارات وتم تفجيرها بالقرب من معهد الأورام، بعدها توجهت لحلمي الجزار ليُساعدني في الحصول على فيزا لأحد الدول".

وأكمل: وبالفعل ساعدني حلمي الجزار في الحصول على فيزا، وكذلك في مسألة الحصول على جواز سفر، وفي آخر محطة من محطاتي مقابل 10 آلاف دولار. وفتاحني عبد الفتاح عطية للانضمام للجنة الإعلام والتسريبات، والتي القائم عليها صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف وعبد المجيد مشالي، وهدفها الحصول على معلومات وبيانات العاملين في الدولة، وكذلك تقليب الرأي العام من خلال إنشاء عدد من المواقع الصحفية التي تبدو مؤيدة للدولة، لكن الهدف منها هو التواصل مع المسؤولين والعاملين في قطاع الدولة.

هدف حركة حسم

وأضاف: "هذا يتم من خلال مراسلين صحفيين وصحفيين عاديين لاستغلال هذه المعلومات والمواضيع التي تهتم بها الدولة لزعزعة الثقة بين المواطن والدولة، وكذلك لتقليب الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم".

وأشار إلى أنه بالتزامن مع تلك التحركات صدرت له تعليمات بتجنيد عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح تنظيم حركة حسم، وبالفعل تواصل مع محمود الجد، الذي كان دوره تجنيد وفرز عدد من العناصر والأفراد داخل مصر، وكذلك إنشاء واجهات يتم استخدامها في تنفيذ العمليات. 

كما تواصل مع مصطفى فتحي، الذي نظرًا لمستواه الاجتماعي والمادي العالي، استطاع فتح دوائر جديدة للتجنيد واستقطاب عدد من العناصر والأفراد من نفس مستواه للمشاركة في عمليات ومهام لصالح تنظيم حركة حسم.

وقال أيضًا: "تم تأسيس "مؤسسة ميدان"، وهي الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، والقائم عليها يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد مناع (المعروف بمحمد منتصر) ومحمد إلهامي وأحمد مولانا، وهدفها توسيع الحاضنة الشعبية للذراع المسلح واستقطاب وتجنيد الشباب خارج التيار الإسلامي داخل مصر وخارجها للقيام بالمشاركة في العمليات المسلحة". 

كما قاموا بتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة، وتم عمل بودكاست مع منتصر للتواصل وتوسيع الحاضنة الشعبية وللتواصل مع الجمهور الأوسع خارج نطاق جماعة الإخوان.

اقرأ أيضا:

اعترافات "صندوق حسم الأسود".. علي عبدالونيس يكشف مخطط استهداف الطائرة الرئاسية

"الداخلية" تُحبط مخططًا إرهابيًا وتلقي القبض على قيادات بحركة “حسم”

تابعونا على

search