الثلاثاء، 31 مارس 2026

07:21 م

بسبب الحرب على عدة جهات.. الكنيست يقر أكبر ميزانية في تاريخ إسرائيل

الكنيست الإسرائيلي

الكنيست الإسرائيلي

أقر الكنيست الإسرائيلي، فجر الإثنين ميزانية العام 2026، والتي تضمنت زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، في ظل استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.

إضافة أكثر من 30 مليار شيكل 

وذكر البرلمان، في بيان، أنه تمت إضافة أكثر من 30 مليار شيكل "نحو 10 مليارات دولار" إلى ميزانية وزارة الدفاع، لترتفع إلى أكثر من 142 مليار شيكل، وذلك في إطار تحديث الميزانية مع الأخذ في الاعتبار العمليات العسكرية الجارية.

الموافقة على الميزانية بأغلبية

وجاءت الموافقة على الميزانية بأغلبية 62 صوتًا مقابل 55، فيما يبلغ إجمالي الإنفاق المقترح نحو 850 مليار شيكل "ما يعادل حوالي 270 مليار دولار"، لتُعد بذلك الأكبر في تاريخ البلاد، وفق ما أورده موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

تخصيص موارد واسعة وإنفاق غير مسبوق

من جانبه، أكد وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، أن الميزانية الجديدة ستركز على تخصيص موارد واسعة وإنفاق غير مسبوق لتلبية احتياجات المنظومة الأمنية.

ويكتسب إقرار الميزانية أهمية خاصة، إذ حال تمريرها قبل 31 مارس دون سقوط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط خلافات سابقة مع الأحزاب الدينية “الحريديم” بشأن قانون التجنيد.

قانون لإعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية

وبحسب تقارير إعلامية، تمكن نتنياهو من تجاوز الأزمة عبر التعهد ببدء العمل على قانون لإعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية بعد إقرار الميزانية، إلى جانب تضمين بنود تتيح تحويل مخصصات مالية كبيرة لهذه المعاهد.

قصف مصنع الكيماويات الإسرائيلي

وفي سياق أخر، تعرضت أكبر منشأة للصناعات الكيماوية في إسرائيل لقصف صاروخي إيراني، وحذرت سلطات الاحتلال، الأحد، من الاقتراب من الموقع الصناعي في جنوب البلاد، وسط مخاوف من وجود مواد كيميائية خطرة، وفق ما نقلته وكالة "روسيا اليوم".

إخلاءات عاجلة في محيط المنشأة

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناتان 13 و14، بإغلاق طريق سريع في منطقة "نيوت هوفاف" قرب بئر السبع، بعد اندلاع حريق داخل المصنع نتيجة القصف، مع دعوات لإخلاء المنازل المحيطة والابتعاد عن المنطقة، واتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.

وبحسب التقارير العبرية، يحتوي المصنع على مواد كيميائية شديدة الخطورة، فيما أسفر الحادث عن إصابة شخص واحد بجروح طفيفة، وسط استمرار عمليات الطوارئ في الموقع.

تقديرات الجيش الإسرائيلي

رجح الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية "رمات حوفيف" ناجم عن شظايا صاروخ، مشيرًا إلى أنه تم رصد دفعات صاروخية جديدة أُطلقت من إيران، وتعاملت معها أنظمة الدفاع الجوي.

كما أوضحت الشرطة الإسرائيلية أن الحريق قد يكون ناجمًا عن سقوط ذخائر أو حطام عملية الاعتراض، مؤكدة أن فرقها تواصل عمليات التمشيط للتأكد من خلو المنطقة من أي مواد خطرة إضافية وتأمين سلامة السكان.

أقرأ أيضًا:

بعد شهر من القتال.. إحصائيات الخسائر البشرية في الحرب الإيرانية

تابعونا على

search