الخميس، 21 مايو 2026

10:15 م

أبرزهم سفير طهران في بيروت.. أمريكا تعاقب 9 أفراد لصلتهم بإيران

محمد رضا رؤوف شيباني السفير الإيراني في لبنان

محمد رضا رؤوف شيباني السفير الإيراني في لبنان

في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في الضغوط الأمريكية على حزب الله وحلفائه داخل مؤسسات الدولة اللبنانية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، فرض حزمة عقوبات على تسعة مسؤولين وشخصيات سياسية وأمنية لبنانية وإيرانية، متهمة إياهم بالعمل على ترسيخ نفوذ الحزب داخل لبنان وعرقلة الجهود الرامية إلى نزع سلاحه وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

نزع سلاح حزب الله

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان اليوم، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها صنّف تسعة أفراد في لبنان بسبب "عرقلة عملية السلام وإعاقة نزع سلاح حزب الله"، معتبرة أن هؤلاء يشكلون جزءًا من شبكة تعمل على إبقاء نفوذ الحزب قائمًا داخل مؤسسات الدولة اللبنانية، سواء عبر البرلمان أو الأجهزة الأمنية والعسكرية.

وأضافت الوزارة أن الأشخاص المشمولين بالعقوبات مرتبطون بشكل مباشر أو غير مباشر بـ حزب الله، ويسعون إلى الحفاظ على حضور الحزب داخل المؤسسات الرسمية اللبنانية، رغم الضغوط الدولية المتزايدة المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

تمدد حزب الله في لبنان

وأكدت الخزانة الأمريكية أن "استمرار النشاط العسكري لحزب الله ونفوذه القسري داخل الدولة اللبنانية يقوض قدرة الحكومة اللبنانية على فرض سلطتها على مؤسسات الدولة ونزع سلاح هذه الجماعة"، مشيرة إلى أن واشنطن تعتبر نفوذ الحزب أحد أبرز العوائق أمام تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في لبنان.

من جانبه، شدد وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” على أن حزب الله "منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين "تسللوا إلى الحكومة اللبنانية ويسهلون حملة العنف التي يشنها الحزب ضد الشعب اللبناني ويعرقلون فرص تحقيق سلام دائم".

قائمة العقوبات

وشملت العقوبات الأميركية كلًا من محمد عبد المطلب فنيش، القيادي في المجلس التنفيذي للحزب، وحسن فضل الله، النائب عن الحزب في البرلمان اللبناني، إضافة إلى إبراهيم الموسوي رئيس اللجنة الإعلامية التابعة للحزب، وحسين الحاج حسن عضو البرلمان اللبناني.

كما فرضت واشنطن عقوبات على محمد رضا شيباني السفير الإيراني المعين في لبنان، إلى جانب مسؤولين أمنيين من حركة أمل هما؛ أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفاوي.

حزب الله داخل المؤسسات الرسمية

وامتدت قائمة العقوبات لتشمل العميد خطار ناصر الدين، رئيس قسم الأمن القومي في الأمن العام اللبناني، والعقيد سامر حمادي، رئيس فرع الضاحية في مديرية استخبارات الجيش اللبناني، في خطوة تعكس تصاعد الاتهامات الأميركية بوجود نفوذ للحزب داخل بعض المؤسسات الأمنية الرسمية.

وتأتي هذه العقوبات في إطار سياسة أميركية مستمرة منذ سنوات تستهدف تجفيف مصادر نفوذ وتمويل حزب الله، حيث كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صنفت الحزب "منظمة إرهابية أجنبية" عام 1997، قبل أن تعيد تصنيفه عام 2001 كـ"إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص"، ضمن العقوبات المرتبطة بمكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضًا:

بدعم روسيا والصين.. إيران تعيد بناء ترسانتها العسكرية لمواجهة أمريكا

search