الإثنين، 30 مارس 2026

08:44 م

المذاكرة العشوائية أم الضغط البنّاء.. كيف تختار المسار الصحيح للنجاح في الامتحانات؟

طفل يذاكر

طفل يذاكر

مع اقتراب موسم الامتحانات، تعيش الكثير من الأمهات حالة من القلق والتوتر، وفي ظل الضغوط الكبيرة التي ترافق هذه الفترة الحاسمة، طُرحت رؤية مختلفة أثارت جدلاً واسعًا، إذ اعتبر مسؤول تعليمي بريطاني سابق أن الضغط المصاحب للاختبارات قد لا يكون عبئًا سلبيًا، بل دافعًا قويًا نحو تحقيق نتائج أفضل، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

التوتر سلاح ذو حدين

يرى بارنابي لينون، المدير الأسبق لمدرسة "هارو" البريطانية، أن القلق المصاحب لفترة الامتحانات يمكن أن يدفع الطلاب لتحسين أدائهم، إذا تم توجيهه بشكل صحيح، وأوضح أن الشعور بالمسؤولية والرهبة من الاختبارات قد يكون دافعًا قويًا للتركيز والاجتهاد.

المذاكرة 

المذاكرة المكثفة مفتاح التفوق

وأشار لينون إلى أهمية تكرار المراجعة أكثر من مرة، لافتًا إلى أن الإتقان لا يأتي من قراءة سريعة، بل من إعادة المعلومات وتثبيتها بشكل منتظم، كما شدد على ضرورة استغلال أوقات الإجازة في الدراسة الجادة، حتى لو تطلب الأمر تقليل أوقات الراحة مؤقتًا.

المذاكرة 

جدول يومي صارم

واقترح تخصيص ساعات محددة يوميًا للمذاكرة، تمتد من الصباح وحتى العصر، معتبرًا أن الالتزام بروتين ثابت يساعد على تحقيق أفضل نتائج ممكنة، خاصة مع اقتراب الامتحانات.

جدل حول التأثير النفسي

في المقابل، أثارت هذه الآراء حالة من الجدل داخل الأوساط التعليمية، حيث حذرت جهات تربوية من أن الضغط الزائد قد ينعكس سلبًا على الصحة النفسية للطلاب، خصوصًا في المراحل العمرية الصغيرة.

طرق مذاكرة أكثر فاعلية

وانتقد لينون أساليب المذاكرة التقليدية التي تعتمد على القراءة السطحية، مؤكدًا أن الكتابة باليد واسترجاع المعلومات من الذاكرة من أفضل الطرق لترسيخ الفهم، كما نصح بالتدريب المستمر على حل المسائل، خاصة في المواد العلمية، إلى جانب حفظ مفردات يومية في اللغات الأجنبية.

التأييد والرفض

ورغم الانتقادات، دافع لينون عن رؤيته، مؤكدًا أن تجارب طلاب سابقين أثبتت فاعلية هذا الأسلوب، وأن قدرًا معتدلًا من التوتر قد يكون مفيدًا، وليس عائقًا كما يُشاع.

أقرأ أيضًا: 

بسبب ظاهرة "ناريلي".. سماء أستراليا تتصبغ باللون الأحمر

search