الثلاثاء، 31 مارس 2026

11:21 ص

ليالي السهر الطويلة.. هل مجرد عادة أم مؤشر لاضطراب نفسي خطير؟

السهر الليلي

السهر الليلي

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين السهر لساعات متأخرة من الليل وارتفاع احتمالية ظهور سمات مرتبطة باضطراب ثنائي القطب، وهو ما أثار اهتمامًا داخل الأوساط المعنية بالصحة النفسية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية. 

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر، ويُطلق عليهم "البوم الليلي"، يعانون بدرجة أكبر من صعوبة في التحكم في مشاعرهم، إلى جانب ظهور سلوكيات قد تتقاطع مع بعض أعراض الاضطراب.

وبحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل"، أشار الباحثون إلى أن نمط النوم يلعب دورًا مهمًا في التأثير على الحالة النفسية، إذ يرتبط السهر بزيادة مستويات التوتر والتقلبات المزاجية.

السهر الليلي 

اضطراب في التحكم بالمشاعر

وأفاد المشاركون الذين يميلون إلى السهر بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب والتهيج، فضلًا عن تقلبات مزاجية أكثر حدة مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر.

كما أظهرت النتائج أن "البوم الليلي" يعانون من ضعف في تنظيم المشاعر، وهو ما يعني صعوبة في التحكم في شدة الانفعالات، مقارنة بالأشخاص ذوي النمط الصباحي.

وقال الباحث الرئيسي جي بونتوني إن النتائج تعزز وجود علاقة واضحة بين السهر المتأخر وبعض السمات المرتبطة باضطراب ثنائي القطب، لافتًا إلى أن هذا الارتباط لا يقتصر على المرضى فقط، بل يظهر أيضًا بين عموم الأفراد.

السهر الليلي 

عوامل تزيد المخاطر

وبيّنت الدراسة أن التدخين قد يرفع من احتمالية ظهور هذه السمات، في حين تلعب جودة النوم الجيدة دورًا وقائيًا، إذ تساهم في تقليل هذه المؤشرات.

من جانبه، أكد البروفيسور أندريا فيوريلو، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، أن نمط النوم يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند تقييم الحالة المزاجية، نظرًا لتأثيره المباشر على الصحة النفسية.

فروق بين “البوم الليلي” والنمط الصباحي

وتبرز الدراسة اختلافات واضحة بين من يفضلون السهر ومن يستيقظون مبكرًا، حيث يعتمد الفريق الأول غالبًا على المنبهات للاستيقاظ، بينما يبدأ أصحاب النمط الصباحي يومهم بنشاط، ويميلون إلى ممارسة الرياضة والشعور بإنتاجية أعلى في الصباح.

اقرأ أيضًا: 

لا تضعها أمام السرير.. قطعة أثاث في غرفة نومك تصيبك بالأرق

search