الأحد، 05 أبريل 2026

09:37 م

أروح لمين؟!

نحن لا نختار دائمًا…
بل نعيش في حالةٍ متأرجحة بين الإجبار والاختيار، وكأننا نسير في مسارٍ مرسوم بقدرٍ معلوم، لا نملك فيه تحريك ساكن إلا بإذن ومشيئة.

نخطو… فنظن أننا قررنا
ونتراجع… فنشعر أننا أُجبرنا

وبين الخطوة والتراجع، يظل السؤال قائمًا:
هل نحن أحرار… أم مجرد عابرين في طريقٍ كُتب لنا سلفًا؟
وإن كان الإنسان مُسيّرًا… فكيف يُحاسَب؟
وإن كان مُخيّرًا… فلماذا يعجز أحيانًا عن الاختيار؟

الحقيقة لا تكمن فقط في حتمية النهاية
بل في ذلك الصراع الإنساني المستمر…
في التفاصيل الصغيرة التي نعيشها،
في أحداثٍ لم نختر توقيتها،
وفي خبايا زمنٍ لا يكشف أوراقه إلا بعد أن نمضي فيه.
 

ولعل أغلب ما نعيشه لا يدور حول إجابات
بل حول أسئلة لا تنتهي…
لماذا حدث ذلك؟
ومتى يتغير الحال؟
ماذا يخبئ لنا المستقبل؟
وهل يمكننا حقًا تجاوز الماضي؟
 

إلى متى يستمر هذا الصراع؟
وإلى أين تمضي بنا النهايات؟
وهل علينا أن نسامح… أم ننسى؟
وإن اخترنا النسيان… فكيف ننسى؟

ربما لا نملك حرية الاختيار كاملة،
وربما لا نستطيع تغيير كل ما كُتب لنا…

لكننا نملك شيئًا واحدًا لا يقل أهمية:
كيف نرى ما يحدث… وكيف نتعامل معه.
فالإنسان، وإن عجز عن تغيير البداية،
يظل قادرًا على تشكيل المعنى…
وإن لم يختر الطريق،
فبوسعه أن يختار كيف يسير فيه..
إلى النهاية....
إلى الأبد....

رابط مختصر

تابعونا على

title

مقالات ذات صلة

أبواب مغلقة!

31 مارس 2026 09:57 ص

اهرب بكرامتك!

25 مارس 2026 10:13 ص

كيف تنهي الجدل؟

23 مارس 2026 10:53 ص

احذر الاعتياد!

17 مارس 2026 10:32 ص

search