أروح لمين؟!
نحن لا نختار دائمًا…
بل نعيش في حالةٍ متأرجحة بين الإجبار والاختيار، وكأننا نسير في مسارٍ مرسوم بقدرٍ معلوم، لا نملك فيه تحريك ساكن إلا بإذن ومشيئة.
نخطو… فنظن أننا قررنا
ونتراجع… فنشعر أننا أُجبرنا
وبين الخطوة والتراجع، يظل السؤال قائمًا:
هل نحن أحرار… أم مجرد عابرين في طريقٍ كُتب لنا سلفًا؟
وإن كان الإنسان مُسيّرًا… فكيف يُحاسَب؟
وإن كان مُخيّرًا… فلماذا يعجز أحيانًا عن الاختيار؟
الحقيقة لا تكمن فقط في حتمية النهاية
بل في ذلك الصراع الإنساني المستمر…
في التفاصيل الصغيرة التي نعيشها،
في أحداثٍ لم نختر توقيتها،
وفي خبايا زمنٍ لا يكشف أوراقه إلا بعد أن نمضي فيه.
ولعل أغلب ما نعيشه لا يدور حول إجابات
بل حول أسئلة لا تنتهي…
لماذا حدث ذلك؟
ومتى يتغير الحال؟
ماذا يخبئ لنا المستقبل؟
وهل يمكننا حقًا تجاوز الماضي؟
إلى متى يستمر هذا الصراع؟
وإلى أين تمضي بنا النهايات؟
وهل علينا أن نسامح… أم ننسى؟
وإن اخترنا النسيان… فكيف ننسى؟
ربما لا نملك حرية الاختيار كاملة،
وربما لا نستطيع تغيير كل ما كُتب لنا…
لكننا نملك شيئًا واحدًا لا يقل أهمية:
كيف نرى ما يحدث… وكيف نتعامل معه.
فالإنسان، وإن عجز عن تغيير البداية،
يظل قادرًا على تشكيل المعنى…
وإن لم يختر الطريق،
فبوسعه أن يختار كيف يسير فيه..
إلى النهاية....
إلى الأبد....
الأكثر قراءة
-
موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في مصر والمحافظات
-
من بطل الدوري؟.. الذكاء الاصطناعي يكشف الفائز من مباريات الأهلي والزمالك وبيراميدز
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء.. انخفاض جديد
-
موعد مباراة الزمالك ضد سيراميكا كليوباترا في دوري نايل والقنوات الناقلة
-
ملزمة فلسفة أولى ثانوي ترم ثاني 2026 pdf.. حملها الآن
-
"لما ربنا كرمني الناس قلبت عليا".. عم خريبش يخرج عن صمته بعد أزمة الجلابية
-
تردد قنوات تكبيرات العيد 2026 على النايل سات
-
أسرة سلوى ضحية زوجها بالمنوفية: “باعت دهبها عشانه وماتت قدام عيالها”
مقالات ذات صلة
صار لك زمااان!
13 مايو 2026 12:14 م
ممكن نتولد من جديد؟!
06 مايو 2026 09:01 م
أنا جرالي إيه؟!
29 أبريل 2026 06:19 م
على الأصل دوّر
16 أبريل 2026 08:17 ص
أكثر الكلمات انتشاراً