السبت، 05 سبتمبر 2026

07:36 م

صار لك زمااان!

صار لك زمان…
تائه عن المكان،
تبحث عن الأمان،
وسط تجارب لم تكن يومًا في الحسبان.

تعيش في صراع دائم…
بين أحلام الماضي،
وبدائل الواقع،
وتحديات المستقبل.

تصيب وتخطئ.
تنجح وتفشل.
ورغم كل شيء…
ما زالت “المعافرة” هي سلاحك الوحيد للوصول إلى برّ الأمان.

لكن…
لماذا نميل دائمًا إلى النوستالجيا؟
رغم أن تلك الذكريات نفسها،
كانت يومًا ما أيامًا نتمنى أن تمر سريعًا.

لماذا نبحث عمّا ليس في أيدينا؟
ولماذا نهرب دائمًا من واقعنا؟
ربما لأن الواقع أحيانًا…
لا يملك حلًا واضحًا،
ولا بداية مفهومة،
ولا حتى نهاية مُرضية.

لكن يظل الهروب أحيانًا نوعًا من العلاج…
علاج بالنسيان المؤقت،
بالتوقف قليلًا عن المقاومة،
وبإعادة شحن أرواحنا المنهكة.

حتى لو بدا ذلك ضعفًا في نظر الآخرين.

مازلت أؤمن أن القوة الحقيقية،
تبدأ حين يفهم الإنسان نفسه.
فنحن لا نعيش جميعًا بنفس الطريقة،
ولا نحمل نفس “الكتالوج”.
وإن أردت أن تعيش حياتك فعلًا…
فابحث عن نفسك أولًا.
لأنني مازلت أؤمن،
أننا لا نعرف أنفسنا حقًا…
إلا عندما نقرر بصدق أن نفعل.

نحن لا نستطيع إيقاف الزمن،
لكننا نستطيع أن نعيش كل دقيقة فيه بوعي.
وهنا تكمن المعادلة الأصعب…
وهنا يختبئ الكنز الحقيقي.

بس… فكر.

title

مقالات ذات صلة

دار يا دار !!

02 سبتمبر 2026 05:46 م

فاتورة القرار

19 أغسطس 2026 05:43 م

فاتورة القرار

14 أغسطس 2026 11:02 ص

زلزال 2026

06 أغسطس 2026 10:12 ص

أصله... معدّاش!

24 يوليو 2026 11:50 ص

search