السبت، 07 نوفمبر 2026

04:31 ص

السبت، 07 نوفمبر 2026

04:31 ص

title

الدكتورة ياسمينا شاهين

طالع نازل!

لكن الأزمة الأكبر في «طالع نازل» بالنسبة لي مش في فكرة الانتقام، إنما في الوسائل اللي بقت جزءًا من الحكاية..

28 أكتوبر 2026 06:06 م

جبال الرمال.. تصعد وكأنك لم تصعد!

فليس كل إصرار حكمة، وليس كل تراجع هزيمة، وليس كل تأخير دليلًا على أنك لم تتقدم..

22 أكتوبر 2026 11:23 ص

آاااااه!

لكن السؤال الأهم: هل الألم بيغيّرنا فعلًا، ولا بيكشف لنا إحنا مين؟!

15 أكتوبر 2026 09:54 ص

واحد شاي نعناع!

لو مفوقتش لنفسك هتنداس.. والتراب تحت رجلك عمره ما هيبقى ماس.. أصلك شخص نقي وحسّاس.. وللأسف ده مبقاش بيعجب الناس!

05 أكتوبر 2026 10:04 ص

اتسجنت!!

نسجن أنفسنا في خوفٍ لم يحدث، وفي ماضٍ انتهى، وفي رأي شخصٍ عابر، وفي صورةٍ رسمناها لأنفسنا ولم نعد نعرف كيف نخرج منها..

29 سبتمبر 2026 09:04 ص

مش لاحق أتنفس!

نركض خلف المستقبل حتى ننسى أن نعيش الحاضر، ونضغط على أنفسنا وكأن العمر لا يتوقف، وكأن كل شيء يجب أن يحدث الآن. لكن الحقيقة أن العمر لا ينتظر، نعم… لكنه أيضًا لا يُعاش بالسرعة..

09 سبتمبر 2026 10:10 ص

دار يا دار !!

العطاء ليس مالًا فقط؛ قد يكون كلمة طيبة، أو وقتًا تمنحه لمن يحتاجك، أو علمًا تعلمه لغيرك، أو يدًا تمتد في الوقت الذي ظن فيه الآخر أنه وحيد.

02 سبتمبر 2026 05:46 م

أنا مستقل... ولا أناني؟!

الاستقلالية أن تعرف كيف تقف على قدميك دون أن تجعل الآخرين مسؤولين عن حياتك. أما الأنانية... فهي أن تقف على أكتاف الآخرين حتى لا تسقط أنت.

27 أغسطس 2026 02:10 م

فاتورة القرار

ليست الحكمة أن تتخذ قرارات صحيحة طوال الوقت. فهذا مستحيل. الحكمة أن تعرف كيف تتحمل مسؤولية قراراتك... كيف تصلح ما يمكن إصلاحه...

19 أغسطس 2026 05:43 م

فاتورة القرار

والأصعب… أن بعض القرارات لا نأخذها لأننا نريدها. بل لأننا خائفون. نخاف أن نخسر شخصًا، فنخسر أنفسنا

14 أغسطس 2026 11:02 ص

زلزال 2026

فاللهم إذا اهتزت الأرض تحت أقدامنا...فثبّت الإيمان في قلوبنا.. وإذا منحتنا فرصة جديدة للحياة...فاجعلها بدايةً لتوبة صادقة، وعمل صالح، وقلبٍ يستحق أن يلقاك وأنت راضٍ عنه.

06 أغسطس 2026 10:12 ص

أصله... معدّاش!

اتعلمت تصالح… وتعلمت تقاوح وتناطح… لكن للحق… ومن الحق… وإلى الحق. بس للأسف… القلوب الجميلة... اتوجعت

24 يوليو 2026 11:50 ص

يامال الكاس ياما يامالي!!

لم تكن مجرد تسعين دقيقة، بل كانت درسًا في القيادة، والروح الرياضية، والانتماء، وإدارة المشاعر، واحترام الإنسان قبل احترام النتيجة..

23 يوليو 2026 09:23 ص

الساحرة المستديرة.. أم الشريرة؟!

لم يكن كأس العالم مجرد بطولة، بل مدرسة تعلمنا منها الصبر، والإيمان، والعمل، والانتماء، والشجاعة، واحترام الآخر. ويبقى أملنا أن تظل كرة القدم قوة توحد الشعوب، لا سببًا لفرقتها..

16 يوليو 2026 08:55 ص

ماذا حدث للمصريين في تلك الليلة؟

لم تكن فرحتنا بمباراة مصر وأستراليا مجرد فرحة بفوز. كانت فرحة باستعادة الثقة واستعادة الحلم واستعادة الإيمان بأن هذا الوطن، مهما تعثر، لا يزال قادرًا على إدهاشنا

05 يوليو 2026 10:12 ص

وكتب السمن البلدي التاريخ!

حتى في "كوميكساتنا" مميزين، و"انتصر السمن البلدي على الزبدة النيوزلندي"! بل وأجبرنا حتى إسرائيل على المباركة لنا رسميا وعلنيا!

25 يونيو 2026 08:29 ص

في الجون!

والجزئية الثانية الهامة وهي روح الفريق؛ عندما تلعب رياضة جماعية، أن تقود مشروعاً وطنياً، لا بد وأن تنسى نفسك وتذوب في فريقك..

18 يونيو 2026 12:15 م

6 /6/ 2026 !!

منذ سنوات، لو أخبرنا أحدهم أننا سنصل إلى يوم 6/6/ 2026، لكنا تخيلنا العالم بأشخاص مختلفة تمامًا!!

07 يونيو 2026 09:33 ص

فكروني!

لا يوجد ما هو أعظم من قلب لا يكل او يملّ البحث عن الحقيقة في أعماقه.

30 مايو 2026 08:29 ص

لو غلطة....

وجع الذكريات!! ومن لم يذق وجع الذكريات يومًا فتأكد انه لم يعشها حقًا!!.. فجأة وفي ساعة هدوء عابرة، ربما بعد لحظة سعادة حتى تكتشف أنك لم تنسَ شيئًا من الماضي.

25 مايو 2026 09:09 ص

ذات الرداء الأبيض!

كانت تتخيل الرداء الأبيض، لا كقطعة قماش، بل كحالة نقاء كاملة، كأن الإنسان يُولد من جديد، مجردًا من ضجيج الدنيا، ومن أسماء كثيرة التصقت بروحه حتى أتعبتها..

21 مايو 2026 10:27 ص

صار لك زمااان!

لماذا نميل دائمًا إلى النوستالجيا؟ رغم أن تلك الذكريات نفسها، كانت يومًا ما أيامًا نتمنى أن تمر سريعًا.

13 مايو 2026 12:14 م

ممكن نتولد من جديد؟!

في لحظة ما… لا تكون النهاية كما تبدو، بل تكون بداية خفية، هادئة، تنمو في الداخل دون ضجيج.. التفاصيل..

06 مايو 2026 09:01 م

أنا جرالي إيه؟!

المشكلة مش في التغيير نفسه. المشكلة في سرعته… وفي إنك تصحى تلاقي نفسك بقيت حد تاني. ساعتها، الإحساس الوحيد اللي بيبقى جواك: “أنا جرالي إيه؟”..

29 أبريل 2026 06:19 م

على الأصل دوّر

المرآة تعكس، لكنها لا تخلق. أما الإنسان الأصيل، فهو الذي يخلق من داخله قيمة لا تتغير بتغير من حوله. الكرم الحقيقي لا يُختبر مع الكرماء، بل مع من يفتقدونه...

16 أبريل 2026 08:17 ص

السياسة.. سذاجة؟!!

الحرب… كانوا يقولون: الحرب خدعة، ومنهم من قال: الحرب قوة، ومنهم من ظن أنها فرض، أو دفاع، أو هيمنة دولية. لكن خلف كل هذه المسميات، يظل الدافع الأعمق هو حب الظهور

11 أبريل 2026 08:51 ص

search