الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
11:28 م
نركض خلف المستقبل حتى ننسى أن نعيش الحاضر، ونضغط على أنفسنا وكأن العمر لا يتوقف، وكأن كل شيء يجب أن يحدث الآن. لكن الحقيقة أن العمر لا ينتظر، نعم… لكنه أيضًا لا يُعاش بالسرعة..
09 سبتمبر 2026 10:10 ص
العطاء ليس مالًا فقط؛ قد يكون كلمة طيبة، أو وقتًا تمنحه لمن يحتاجك، أو علمًا تعلمه لغيرك، أو يدًا تمتد في الوقت الذي ظن فيه الآخر أنه وحيد.
02 سبتمبر 2026 05:46 م
الاستقلالية أن تعرف كيف تقف على قدميك دون أن تجعل الآخرين مسؤولين عن حياتك. أما الأنانية... فهي أن تقف على أكتاف الآخرين حتى لا تسقط أنت.
27 أغسطس 2026 02:10 م
ليست الحكمة أن تتخذ قرارات صحيحة طوال الوقت. فهذا مستحيل. الحكمة أن تعرف كيف تتحمل مسؤولية قراراتك... كيف تصلح ما يمكن إصلاحه...
19 أغسطس 2026 05:43 م
والأصعب… أن بعض القرارات لا نأخذها لأننا نريدها. بل لأننا خائفون. نخاف أن نخسر شخصًا، فنخسر أنفسنا
14 أغسطس 2026 11:02 ص
فاللهم إذا اهتزت الأرض تحت أقدامنا...فثبّت الإيمان في قلوبنا.. وإذا منحتنا فرصة جديدة للحياة...فاجعلها بدايةً لتوبة صادقة، وعمل صالح، وقلبٍ يستحق أن يلقاك وأنت راضٍ عنه.
06 أغسطس 2026 10:12 ص
اتعلمت تصالح… وتعلمت تقاوح وتناطح… لكن للحق… ومن الحق… وإلى الحق. بس للأسف… القلوب الجميلة... اتوجعت
24 يوليو 2026 11:50 ص
لم تكن مجرد تسعين دقيقة، بل كانت درسًا في القيادة، والروح الرياضية، والانتماء، وإدارة المشاعر، واحترام الإنسان قبل احترام النتيجة..
23 يوليو 2026 09:23 ص
لم يكن كأس العالم مجرد بطولة، بل مدرسة تعلمنا منها الصبر، والإيمان، والعمل، والانتماء، والشجاعة، واحترام الآخر. ويبقى أملنا أن تظل كرة القدم قوة توحد الشعوب، لا سببًا لفرقتها..
16 يوليو 2026 08:55 ص
لم تكن فرحتنا بمباراة مصر وأستراليا مجرد فرحة بفوز. كانت فرحة باستعادة الثقة واستعادة الحلم واستعادة الإيمان بأن هذا الوطن، مهما تعثر، لا يزال قادرًا على إدهاشنا
05 يوليو 2026 10:12 ص
حتى في "كوميكساتنا" مميزين، و"انتصر السمن البلدي على الزبدة النيوزلندي"! بل وأجبرنا حتى إسرائيل على المباركة لنا رسميا وعلنيا!
25 يونيو 2026 08:29 ص
والجزئية الثانية الهامة وهي روح الفريق؛ عندما تلعب رياضة جماعية، أن تقود مشروعاً وطنياً، لا بد وأن تنسى نفسك وتذوب في فريقك..
18 يونيو 2026 12:15 م
منذ سنوات، لو أخبرنا أحدهم أننا سنصل إلى يوم 6/6/ 2026، لكنا تخيلنا العالم بأشخاص مختلفة تمامًا!!
07 يونيو 2026 09:33 ص
وجع الذكريات!! ومن لم يذق وجع الذكريات يومًا فتأكد انه لم يعشها حقًا!!.. فجأة وفي ساعة هدوء عابرة، ربما بعد لحظة سعادة حتى تكتشف أنك لم تنسَ شيئًا من الماضي.
25 مايو 2026 09:09 ص
كانت تتخيل الرداء الأبيض، لا كقطعة قماش، بل كحالة نقاء كاملة، كأن الإنسان يُولد من جديد، مجردًا من ضجيج الدنيا، ومن أسماء كثيرة التصقت بروحه حتى أتعبتها..
21 مايو 2026 10:27 ص
لماذا نميل دائمًا إلى النوستالجيا؟ رغم أن تلك الذكريات نفسها، كانت يومًا ما أيامًا نتمنى أن تمر سريعًا.
13 مايو 2026 12:14 م
في لحظة ما… لا تكون النهاية كما تبدو، بل تكون بداية خفية، هادئة، تنمو في الداخل دون ضجيج.. التفاصيل..
06 مايو 2026 09:01 م
المشكلة مش في التغيير نفسه. المشكلة في سرعته… وفي إنك تصحى تلاقي نفسك بقيت حد تاني. ساعتها، الإحساس الوحيد اللي بيبقى جواك: “أنا جرالي إيه؟”..
29 أبريل 2026 06:19 م
المرآة تعكس، لكنها لا تخلق. أما الإنسان الأصيل، فهو الذي يخلق من داخله قيمة لا تتغير بتغير من حوله. الكرم الحقيقي لا يُختبر مع الكرماء، بل مع من يفتقدونه...
16 أبريل 2026 08:17 ص
الحرب… كانوا يقولون: الحرب خدعة، ومنهم من قال: الحرب قوة، ومنهم من ظن أنها فرض، أو دفاع، أو هيمنة دولية. لكن خلف كل هذه المسميات، يظل الدافع الأعمق هو حب الظهور
11 أبريل 2026 08:51 ص
بل هو إدراكٌ أن هناك طاقة لا تُمنح، إلا لمن صبر، ورضي، وشكر… مهما كان ألمه، ومهما كان جزعه يمزّقه بلا رحمة. وسبحان الخالق…
07 أبريل 2026 10:50 ص
ولعل أغلب ما نعيشه لا يدور حول إجابات، بل حول أسئلة لا تنتهي… لماذا حدث ذلك؟ ومتى يتغير الحال؟ ماذا يخبئ لنا المستقبل؟ وهل يمكننا حقًا تجاوز الماضي؟
04 أبريل 2026 02:34 م
ما الذي ينقصك؟ ما الذي يزيدك قوة؟ وما الذي يستهلك طاقتك بلا فائدة؟ حينها يبدأ الجدال مع الذات في أن يكون مفيدًا بدل أن يكون سيفًا قاتلًا
23 مارس 2026 10:53 ص
أكثر الكلمات انتشاراً