6 /6/ 2026 !!
منذ سنوات، لو أخبرنا أحدهم أننا سنصل إلى يوم 6/6/ 2026، لكنا تخيلنا العالم بأشخاص مختلفة تمامًا!!
كنت أظن أن العالم سيكون أكثر حكمة، وأكثر هدوءًا، وأكثر تنظيمًا..
وإننا في هذه العجلة الكونية بعد كل هذا التقدم التكنولوجي سيساعدنا لنستيقظ كل صباح مبتهجين، نمارس الرياضة، ونشرب كوبًا من الماء بالليمون، ونكتب قائمة أهدافنا اليومية بخط جميل يشبه خطوط الإعلانات ونستمع الي المزيكا الحالمة في هدوء !!!
لكن يبدو أن الزمن كان له خطط أخرى..
فها نحن نصل إلى 6/6/ 2026، وما زال منا من يفتح الثلاجة كل عشر دقائق وكأنه يراجع بريدًا إلكترونيًا مهمًا قد يصل في أي لحظة ..😂
يفتحها لا جوعا بل مللا او توترا !!
وهذا تصرف واحد، فمابالك بملايين التصرفات بمختلف الثقافات والجنسيات خاصة وسط حالة ضباب فقدان الشغف الغير معلومة المصدر أو السب ..
الغريب أن الإنسان يقضي نصف عمره يطارد المستقبل، ثم يكتشف أن المستقبل وصل بالفعل بينما كان مشغولًا بالبحث عن ريموت التلفزيون.
أتذكر كيف كنا نتخيل سنوات 2025 و2026 وكأنها حقبة خيالية بعيدة، مليئة بالاختراعات المدهشة والحياة المثالية.
والحقيقة أننا ما زلنا نبحث عن الشاحن الذي اختفى منذ أسبوعين في ظروف غامضة.
بل ونتمنى أن نعود للخلف برحلة مع نوستالجيا المشاعر والأماكن والناس والذكريات والهواء والماء والطعام والصحبة وكل شيء!!!
لكن رغم ذلك، هناك شيء جميل في الأمر.
فالحياة لم تكن يومًا كما خططنا لها.
لم تلتزم بالخطة الخمسية، ولا بالخطة العشرية، ولا حتى بخطة "هبدأ من السبت" التي نكررها كل أسبوع بثقة يحسدنا عليها خبراء التنمية البشرية.
ومع ذلك... نحن هنا.
نجونا من أيام ظننا أنها لن تمر.
وضَحكنا بعد مواقف أقسمنا أنها نهاية العالم.
وتعلمنا أن بعض الأحلام تتأخر، وبعضها يتغير، وبعضها يأتي في صورة مختلفة تمامًا عما تمنيناه.
ربما لهذا أحب الأرقام المميزة.
فهي تجعلنا نتوقف قليلًا وسط الزحام.
نتأمل الطريق.
ونضحك على النسخ القديمة من أنفسنا.
ثم نكتشف أن أعظم إنجازاتنا لم تكن تلك التي كتبناها في دفاتر الأهداف، بل تلك التي عشناها دون أن نشعر.
لذلك...
مرحبًا يا 6/6 /2026.
أرجو فقط أن تكون ألطف قليلًا من إخوتك السابقين.
وإذا لم تستطع...
فعلى الأقل لا تُخفِ الشاحن. 😄
الأكثر قراءة
-
"رجالته شحنوها".. بلاغ للنائب العام ضد صبري نخنوخ بتهمة اقتحام منزل بنت مبارك
-
رجل الأعمال إسماعيل دولار يصل مطار القاهرة استعدادًا لمغادرة البلاد
-
ورقة في جيب الأول كشفت المستور.. قصة سيدة عاشت بـ"قلبين وزوجين" في مدينة نصر
-
بعد التحفظ على أموالها.. "كلارا شلفون" الوجه الناعم في إمبراطورية نخنوخ
-
تداول امتحاني الإنجليزي والعلوم للشهادة الإعدادية.. والتعليم تحقق
-
زيادة 50 قرشًا.. الدولار يرتفع أمام الجنيه بعد تجدد الضربات بين إيران وإسرائيل
-
تحميل النموذج الاسترشادي العاشر كيمياء 2026 pdf
-
من أم رحلت إلى بيت احترق.. مأساة 4 أطفال تهز المحمودية القديمة بالسلام
مقالات ذات صلة
فكروني!
30 مايو 2026 08:29 ص
لو غلطة....
25 مايو 2026 09:09 ص
ذات الرداء الأبيض!
21 مايو 2026 10:27 ص
صار لك زمااان!
13 مايو 2026 12:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً