لو غلطة....
وجع الذكريات!!.
ومن لم يذق وجع الذكريات يومًا…
فتأكد انه لم يعشها حقًا!!
فجأة،
وفي ساعة هدوء عابرة،
ربما بعد لحظة سعادة حتى،
تكتشف أنك لم تنسَ شيئًا من الماضي.
بعدما ظننت انك قد تعافيت تمامًا.
وأن الزمن مرّ بما يكفي،
وأن قلبك تجاوز كل ما حدث!.
ثم تأتي لحظة صغيرة،
كفيلة بأن تعيد إليك الألم كاملًا…
وكأن الجرح وُلد بالأمس.
وكأنه لم تمض عليه السنون!!
تبكي.
تتألم.
وتقف عاجزًا أمام عقلك،
ذلك الكائن الغريب الذي يُخفي أكثر مما يُظهر.
فنحن لا ننسى دائمًا كما نعتقد،
بعض المشاعر لا تموت،
بل تدخل في حالة صمت مؤقت…
حتى تأتي اللحظة القادرة على إيقاظها من جديد.
وما تظن أنك نسيته..
هو في الواقع كان في حالة تجمد مؤقت.
بركان خامد ومنتظر لحظة الانفجار!!.
ولكن الحقيقة أن نيران القلوب لا تنطفىء أبدًا مهما مر الزمن.
والدموع لا تجف أبدًا مهما مرت السنوات.
حتى وإن بدا كل شيء هادئًا من الخارج!.
ومن أصعب الأشياء على الإنسان،
أن يواجه الحقيقة كاملة.
والأصعب من مواجهتها…
أن يتقبلها.
لكن الهروب لا يشفي،
بل يؤجل الألم فقط.
الهروب ليس دواء..
بل ما زال داء لا ييأس أبدًا أبدًا..
إنها الحقيقة التي لا مفر منها أبدًا...
فالحزن الحقيقي لا يُقاس بلحظة الانفعال،
بل بصدمة الصمت التي تأتي بعدها!!.
وصدقني…
ليست المشكلة أبدًا في امتلاك قلب حساس، عطوف ومعطاء.
ولكن الغلطة أن تجعل قلبك سبيلًا للآلام، بدلًا من أن يكون ينبوعًا للاستشفاء.
وأن يتحول من مصدر للدفء والشفاء…
إلى موطن دائم للألم.
اقرأ أيضًا..
الأكثر قراءة
-
حاولت إنهاء حياتها.. فتاة تتهم زوجها بالنصب وتهديدها بالقتل
-
بين رفاهية التالجو وزحام "الروسي".. رحلة على قضبان التفاوت الطبقي إلى الصعيد
-
"وطي المزيكا يا أبو الضبع".. خلاف داخل سكن جامعي ينتهي بمأساة في الإسماعيلية
-
الأمواج تسحب طفلا في بحر الغرق بقرية قصر الباسل بالفيوم
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الثلاثاء 26 مايو في البنوك
-
خطوة بخطوة.. كيفية سحب أموال فودافون كاش من ماكينات الـATM
-
عطل مفاجئ في تطبيق إنستاباي يربك التحويلات الإلكترونية للمستخدمين
-
لجنة خاصة خلف القضبان.. الموافقة على امتحان الطالبة "يسرا" داخل محبسها
مقالات ذات صلة
ذات الرداء الأبيض!
21 مايو 2026 10:27 ص
صار لك زمااان!
13 مايو 2026 12:14 م
ممكن نتولد من جديد؟!
06 مايو 2026 09:01 م
أنا جرالي إيه؟!
29 أبريل 2026 06:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً