الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
08:53 م
أحيانًا لا تحتاج الحياة إلى أن تسجنك خلف قضبان حتى تشعر أنك مسجون...
يكفي أن تسجن نفسك بنفسك.
نسجن أنفسنا في خوفٍ لم يحدث، وفي ماضٍ انتهى، وفي رأي شخصٍ عابر، وفي صورةٍ رسمناها لأنفسنا ولم نعد نعرف كيف نخرج منها.
وقد تكون ضغوط الحياة قاسية فعلًا؛ مسؤوليات، خسارات، خيبات، وأيام لا تسير كما تمنينا... لكن الأقسى منها أن يصبح الإنسان سجّان نفسه.
أن يخاف من التجربة فيحرم نفسه من الحياة.
أن يرفض التغيير لأنه اعتاد ألمه.
أن يظل يعاقب نفسه على خطأ قديم، وكأن الندم وحده قادر على إعادة الزمن.
أن يقضي عمره في محاولة إرضاء الجميع، حتى ينسى ماذا يريد هو.
وأحيانًا يكون الباب مفتوحًا...
لكننا لا نخرج.
ليس لأننا عاجزون، بل لأننا أقنعنا أنفسنا أن الخارج أكثر خوفًا من السجن.
والحقيقة أن التحرر لا يعني أن تختفي مشاكل الحياة؛ بل أن تتوقف عن إضافة سجنٍ جديد داخل نفسك إلى كل ما تفرضه عليك الحياة.
اترك ما انتهى.
سامح نفسك على ما لم تكن تعرفه وقتها.
جرّب، حتى لو خفت.
وقل "لا" حين تكون "نعم" خيانة لنفسك.
وعِش ما تستطيع من عمرك، بدل أن تقضيه في مراقبة ما فات.
فالحياة قد تضع أمامك جدارًا...
لكن أخطر الجدران هي تلك التي نبنيها داخلنا ثم ننسى أننا من بناها.
وأحيانًا...
لا يكون السؤال: مَن سجني؟
بل:
“متى سأقرر أن أفتح الباب؟”
09 سبتمبر 2026 10:10 ص
02 سبتمبر 2026 05:46 م
27 أغسطس 2026 02:10 م
19 أغسطس 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً