الثلاثاء، 07 أبريل 2026

03:23 م

صافرة كوفاتش تثير الرعب في "كامب نو".. هل يستمر نحس برشلونة وأتلتيكو؟

الحكم إستيفان كوفاتش

الحكم إستيفان كوفاتش

سلط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الضوء على مواجهة "كسر العظم" الإسبانية في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بتعيين الحكم الروماني الصارم إستيفان كوفاتش لإدارة لقاء الذهاب المرتقب بين برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم الأربعاء المقبل.

ورغم أن كوفاتش يُعد من صفوة حكام القارة، وحامل الرقم القياسي كأول حكم يدير نهائيات البطولات الأوروبية الثلاث الكبرى، إلا أن اسمه نزل كـ "الصاعقة" على جماهير الفريقين، فالتاريخ لا يرحم، والأرقام تشير إلى أن صافرة الروماني كانت دائماً مرادفة للإخفاق لكل من البلوجرانا والروخيبلانكوس.

وتأتي هذه المواجهة في وقت حساس جداً، حيث يسعى برشلونة لتعويض خيباته المحلية، بينما يأمل سيميوني في تأكيد تفوقه القاري، لكن وجود كوفاتش في الميدان أضاف طبقة جديدة من القلق والتوتر التكتيكي قبل انطلاق المباراة.

كشفت تقارير إعلامية، وعلى رأسها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، عن سجل صادم للأندية الإسبانية تحت قيادة كوفاتش؛ فبرشلونة لم يتذوق طعم الانتصار في أي مباراة أدارها له الروماني سابقاً، وستكون مواجهة الأربعاء هي الاختبار الثالث للفريق الكتالوني معه.

أما أتلتيكو مدريد، فيبدو وضعه أكثر تعقيداً، حيث أدار له كوفاتش عدة مباريات هذا الموسم وفي مواسم سابقة دون تحقيق أي فوز. 

والمثير للدهشة أن "لعنة كوفاتش" لا تقتصر على قطبي هذه المباراة فحسب، بل تمتد لتشمل ريال مدريد أيضًا، الذي خسر معه 4 مباريات وتعادل في واحدة هذا الموسم فقط!.

هذا السجل يجعل من تعيين كوفاتش "نذير شؤم" للكرة الإسبانية بصفة عامة، حيث يتساءل المحللون عما إذا كان أسلوب الحكم الصارم ومنحه للبطاقات بسهولة يتصادم مع عقلية وطريقة لعب أندية "الليجا".

كوفاتش.. "خبير النهائيات" الذي يخشاه الجميع

بعيداً عن الأرقام الإسبانية، يظل إستيفان كوفاتش (41 عامًا) الخيار المفضل لـ"يويفا" في المباريات الكبرى، نظرًا لشخصيته القوية وقدرته على السيطرة على أعصاب اللاعبين، فبعد إدارته لنهائي دوري الأبطال الأخير بين إنتر ميلان وباريس سان جيرمان، أثبت كوفاتش أنه رجل المهام الصعبة.

وستكون موقعة "كامب نو" هي المباراة السابعة له في دوري الأبطال هذا الموسم، ما يعكس الجاهزية البدنية والذهنية العالية التي يتمتع بها، ولكن بالنسبة لفليك وسيميوني، تظل المهمة الكبرى هي كسر هذه العقدة النفسية وتحقيق أول فوز تاريخي بوجود "البعبع الروماني".

اقرأ أيضًا..

ترتيب منتخب مصر بعد ختام تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم

search