الثلاثاء، 07 أبريل 2026

11:26 م

تدمير إيران خلال 240 دقيقة.. العالم يحبس أنفاسه قبل انتهاء مهلة ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

من المفترض أن تنتهي اليوم، الثلاثاء، المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستؤول إليه المواجهة مع إيران، في ظل تهديدات متصاعدة بشن هجمات واسعة إذا لم يتم فتح المضيق قبل الموعد المحدد مساء الثلاثاء.

ماذا سيحدث بعد انتهاء مهلة ترامب 

ويحبس العالم أنفاسه بالتزامن مع تحذير ترامب من أن القوات الأمريكية ستنفذ ضربات واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية حال عدم الاستجابة قبل الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الساعة 2:00 صباح الأبعاء بتوقيت القاهرة).

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض استمر لأكثر من ساعة، شدد ترامب على التزامه بهذا الموعد النهائي، في ظل استمرار الحصار البحري الذي فرضته طهران بعد اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي.

ولوّح ترامب بتوسيع العمليات العسكرية بشكل كبير، مهددًا باستهداف الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران.

وقال: "لدينا خطة، بفضل قوة جيشنا، حيث سيتم تدمير كل جسر في إيران، وستتوقف كل محطة طاقة عن العمل، وستحترق وتنفجر ولن تُستخدم مرة أخرى".

وتأتي هذه التهديدات في وقت ركزت الضربات الأمريكية والإسرائيلية حتى الآن على القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك البنية التحتية للصواريخ الباليستية والقوات البحرية ومنشآت الحرس الثوري، إضافة إلى استهداف قادة بارزين في طهران.

تصريحات وزير الحرب الأمريكي

فيما أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، أن الهجمات الإيرانية يوم الإثنين كانت الأكبر منذ بداية الصراع، محذرًا من تصاعد إضافي في وتيرة الضربات قبل انتهاء المهلة. وقال: "أمام إيران خيار، وعليها أن تختار بحكمة لأن هذا الرئيس لا يتهاون".

في المقابل، رأى العميل الاستخباراتي الإسرائيلي السابق داني سيترينوفيتش، أن إيران قد لا تتراجع حتى في حال تعرض بنيتها التحتية لهجمات مكثفة.

وأضاف عبر منصة "إكس"، أن الاعتماد على الضغط وحده لإجبار طهران على الخضوع "ليس استراتيجية، بل مجرد أمنيات".

ترامب ينفي ارتكابه جرائم حرب

ونفى ترامب أن يكون استهداف منشآت مثل محطات الطاقة والجسور جريمة حرب، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ "تدمير كامل" لهذه المنشآت خلال أربع ساعات فقط.

في المقابل، اعتبرت الدبلوماسية الأمريكية السابقة إليزابيث شاكلفورد، أن هذه التصريحات تعكس رغبة في تهديد إيران ودفعها إلى طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن النقاش القانوني حول هذه الهجمات لا يغير من خطورتها.

وشهد المؤتمر الصحفي أيضًا توترًا، حيث قاطع ترامب أحد الصحفيين ورفض الإجابة عن أسئلة تتعلق باحتمال مخالفة القانون الدولي، كما لم يستبعد استهداف بنى مدنية واضحة مثل المدارس.

مضيق هرمز في صلب الأزمة

وأكد ترامب أن حرية حركة النفط تمثل جزءًا أساسيًا من أي اتفاق محتمل، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز يمثل "أولوية قصوى".

وكان موقفه قد شهد تذبذبًا خلال الأيام الماضية، إذ صرّح سابقًا بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى المضيق، قبل أن يعود ويطالب إيران بفتحه محذرًا من عواقب وخيمة.

ويُعد المضيق ممرًا حيويًا، إذ كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل اندلاع الحرب، ما أدى إغلاقه إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 40% خلال خمسة أسابيع.

تمديد متكرر للمهلة

ومدد ترامب المهلة عدة مرات قبل الوصول إلى الموعد الحالي، ففي 21 مارس، منح إيران 48 ساعة لفتح المضيق، ثم مدّدها في 23 مارس خمسة أيام إضافية، قبل أن يعلن في 26 مارس تأجيلًا جديدًا لمدة 10 أيام.

وخلال نهاية الأسبوع، قرر تمديد المهلة حتى يوم الثلاثاء دون توضيح أسباب واضحة، مشيرًا لاحقًا إلى أن توقيت الهجمات بعد عيد الفصح كان "غير مناسب".

وأشار ترامب إلى وجود استعداد من الجانب الآخر للتوصل إلى اتفاق، قائلاً إن المفاوضات جارية وقد تتم "بحسن نية".

في المقابل، أفادت وكالة "إيرنا" الإيرانية أن طهران رفضت مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا، مفضلة إنهاء الحرب بشكل دائم مع الحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات.

كما رفض ترامب خطة لوقف إطلاق النار توسطت فيها مصر وباكستان وتركيا، واصفًا إياها بأنها "غير كافية".

اقرأ أيضًا:
كواليس "الغضب الملحمي".. كيف أدار الذكاء الاصطناعي 900 ضربة ضد إيران في 12 ساعة؟

تابعونا على

search