الخميس، 09 أبريل 2026

02:50 م

أمريكا تقطع الطريق على إسرائيل قبل قصف معبر حدودي بين سوريا ولبنان

غارة إسرائيلية على لبنان

غارة إسرائيلية على لبنان

امتنع الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن قصف معبر حدودي بين سوريا ​ولبنان في ظل الضغوط على الولايات المتحدة، بشأن ضرورة ‌إبقائه مفتوحًا، حسبما قال مصدر لبناني مطلع لوكالة رويترز.

بدوره، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، تحذيرًا بشأن معبر المصنع، وهو المعبر الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا، مشيرا إلى أنه سيضربه "في ​المستقبل القريب" لأن جماعة حزب الله اللبنانية تستخدمه في ​تهريب الأسلحة، على حد تعبيره.

شريان النجاة للفارين من الصراع

منذ أن بدأت الغارات الإسرائيلية ​والعمليات العسكرية في 2 مارس الماضي، استخدم المعبر، لبنانيون وسوريون فارون من الصراع المتصاعد في ⁠لبنان، حيث قتل ما يقرب من 1500 شخص جراء الحرب المتواصلة، وأطلق حزب الله، ​صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، بينما يشتعل جنوب لبنان، بحسب وكالة رويترز.

المعبر لا يستخدم في أغراض عسكرية

وبعد التحذير الإسرائيلي يوم السبت، قالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، إن معبر المصنع لا ​يُستخدم في أي أغراض عسكرية، لكنه سيغلق مؤقتا لتجنب وقوع ​قتلى وجرحى جراء أي غارة مستقبلية.

لا يزال المعبر مغلقًا حاليًا

ووفقًا لتصريحات مسؤولين لبنانيين، يوم الأحد، فإن هناك ‌محادثات ⁠جارية لمحاولة منع استهداف المعبر.

بدوره، قال مصدر لوكالة رويترز، إن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يعمل مع نظرائه السوريين، وحصل على ضمان أمريكي بعدم استهداف معبر المصنع، مضيفا أن المعبر لا يزال ​مغلقا في الوقت ​الحالي.

صمت إسرائيلي حول تعليق الهجوم على المعبر

بدورها، ذكرت هيئة البث العام ​الإسرائيلية راديو ⁠كان، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تعليق هجومها على المصنع، وعزت ذلك لأسباب سياسية، وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق ⁠على تقرير ​راديو كان.

استمرار التصعيد العسكري

وشن الطيران الإسرائيلي، غارات جديدة على الأطراف الجنوبية لبيروت الأحد، وقال الجيش إنه يضرب أهدافا لحزب الله.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 3 أشخاص، من بينهم امرأتان، وإصابة 3 نساء، نتيجة للغارة الإسرائيلية على منطقة تلال عين سعادة في جبل لبنان شرقي بيروت، وأكدت الوزارة مقتل 39 شخصا وإصابة 136 خلال يوم الأحد فقط.

اقرأ أيضًا:

هل يتكرر سيناريو اجتياح بيروت؟ نواف سلام: لبنان ضحية حرب مفتوحة

search