الأحد، 12 أبريل 2026

08:08 ص

مفاجأة ترامب للسلام.. "رجل ضد الحرب" يقود التفاوض مع إيران في إسلام آباد

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخلفه نائبه جيه دي فانس

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخلفه نائبه جيه دي فانس

اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نائبه جيه دي فانس، أحد أبرز المعارضين للحرب ضد إيران، لقيادة الوفد الأمريكي في محادثات السلام الجارية في إسلام آباد، في محاولة لإضفاء طابع أكثر إيجابية على مسار التفاوض وصياغة سردية تدعم خيار السلام.

فانس يعكس توجهاً أقل تصعيدًا

ووفقًا لتقرير ديلي تليجراف، فإن اختيار فانس يعكس إدراكًا داخل الإدارة الأمريكية بضرورة تهدئة الخطاب، خاصة في ظل انتقادات داخلية لنهج الحرب. 

ويُنظر إلى فريقه على أنه أكثر انضباطًا وأقل عرضة للتسريبات، ما يعزز فرص نجاح المفاوضات.

خلافات حادة حول مضيق هرمز

تأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه الخلافات بشأن مضيق هرمز، حيث تختلف واشنطن وطهران حول مفهوم “إعادة فتحه”، فالولايات المتحدة تطالب بحرية مرور كاملة للسفن، بينما تطرح إيران قيودًا على عدد السفن المسموح بعبورها يوميًا، ما يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

توتر إقليمي يهدد المفاوضات

في المقابل، زادت التوترات بعد تصعيد عسكري في لبنان، حيث شنت إسرائيل غارات مكثفة، ما أثار غضب طهران، التي لوّحت بعدم المشاركة في المحادثات.

وبحسب التقرير، نجح ترامب في إقناع بنيامين نتنياهو بتقليص الهجمات وفتح قنوات تفاوض، للحفاظ على مسار الحوار.

مفاوضات معقدة وشروط متباعدة

ومن المتوقع أن يواجه فانس تحديًا صعبًا خلال المفاوضات، خاصة مع وجود فجوة واسعة بين مطالب الطرفين، إذ تتمسك إيران بحق تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات، بينما ترفض واشنطن هذه الشروط وتؤكد امتلاكها مسودة أكثر اعتدالًا.

لا منتصر في الحرب

ويرى محللون أن الطرفين يدخلان المفاوضات من موقع ضعف، حيث لا ترغب إيران في استمرار حرب تستنزف قدراتها، بينما تواجه الولايات المتحدة ضغوطًا داخلية.

وأشار البروفيسور مازيار غيابي إلى أن نهاية الحرب قد تأتي دون حل جذري، مؤكدًا أن "لا أحد خرج منتصرًا"، وأن أي اتفاق محتمل قد يكون مجرد تسوية مؤقتة وليست حلاً نهائيًا للنزاع.

search