بعد الموافقة على الإفراج عنها.. ما حجم الأصول الإيرانية التي حاصرها الرؤساء الأمريكيون؟
احتجاجات في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية
برزت قضية الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج كأحد أبرز الملفات التي طرحتها طهران قبل انطلاق المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، بعدما كشف مسؤول إيراني رفيع أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن جزء من هذه الأصول الموجودة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، واعتبر هذه الخطوة بمثابة بادرة حسن نية.
وأوضح أن الإفراج عن الأموال المجمدة يرتبط بضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز قبل التوصل إلى أي اتفاق سلام.
تقديرات حجم الأصول الإيرانية المجمدة
تُقدَّر قيمة الأصول الإيرانية المجمدة بأكثر من 100 مليار دولار، رغم غياب رقم دقيق متفق عليه، وكانت إيران في السابق تحتفظ بجزء كبير من احتياطاتها من العملات الأجنبية في حسابات خارجية لدى بنوك دولية كبرى لدعم عملتها المحلية، الريال، وفقًا لـ"euronews".
تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني
أدت العقوبات المتتالية إلى حرمان طهران من الوصول إلى هذه الأموال، ما تسبب في تراجع حاد في قيمة العملة المحلية، وأعاق قدرة الشركات الإيرانية على تسوية معاملاتها بالعملات الأجنبية مثل اليورو والين.
وتبرز أهمية هذه الأصول في دورها الحيوي في توفير العملات الأجنبية داخل الاقتصاد الإيراني.
وأقر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، خلال جلسة استماع في فبراير الماضي، بأن واشنطن سعت إلى خلق نقص في الدولار داخل إيران، ما ساهم في اضطرابات اقتصادية واحتجاجات داخلية.
مؤشرات الأزمة الاقتصادية
كانت إيران تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية حادة قبل اندلاع الحرب، حيث بلغ معدل التضخم السنوي نحو 68.1% في فبراير وفق مركز الإحصاء الإيراني، بينما قدّره البنك المركزي بنحو 62.2%.
ويعكس ذلك الأهمية الكبيرة للأصول المجمدة في أي مسار تفاوضي.
سوابق الإفراج عن الأصول
على مدار السنوات، استخدمت الولايات المتحدة العقوبات لتقييد وصول إيران إلى احتياطاتها الأجنبية، مع السماح أحيانًا بإفراجات جزئية.
ففي عام 2014، وبعد اتفاق نووي مؤقت مع الولايات المتحدة ودول غربية، استردت إيران 4.2 مليار دولار من عائدات النفط المحتجزة.
وفي عام 2015، ومع توقيع الاتفاق النووي الشامل، وافقت طهران على تقليص برنامجها النووي والسماح بعمليات تفتيش دولية، مقابل استعادة أكثر من 100 مليار دولار من أصولها المجمدة.
وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات، ما أدى إلى إعادة تجميد تلك الأصول مرة أخرى.
أماكن توزيع الأموال المجمدة
وتشير تقارير إلى أن جزءًا كبيرًا من الأصول الإيرانية موجود في كوريا الجنوبية واليابان، إلى جانب دول أخرى مثل الصين وألمانيا والهند وتركيا.
جذور الأزمة
تعود بداية أزمة تجميد الأصول الإيرانية إلى عام 1979، بعد الثورة الإيرانية واحتجاز رهائن أمريكيين في السفارة بطهران، حين قرر الرئيس الأمريكي جيمي كارتر تجميد نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية.
وفي عام 1981، أُفرج عن جزء من هذه الأموال بموجب اتفاق الجزائر الذي أنهى أزمة الرهائن، بينما خُصص جزء آخر لتسوية نزاعات مالية.
منذ ذلك الحين، أدت العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية ودعم جماعات مصنفة إرهابية إلى توسيع نطاق الأصول الإيرانية المجمدة بشكل كبير.
اقرأ أيضًا:
كواليس الرعب في الممر المائي.. لماذا فشلت إيران في "تطهير" هرمز من ألغامها؟
الأكثر قراءة
-
موقع تقديم كلية الشرطة 2026.. رابط التسجيل الرسمي وخطوات التقديم
-
لأصحاب المباني القديمة.. "الكهرباء" تعلن مفاجأة بشأن العدادات الكودية
-
مشاهدة بث مباشر مباراة الأرجنتين وسويسرا في كأس العالم اليوم لحظة بلحظة
-
بث مباشر مشاهدة مباراة النرويج وإنجلترا لحظة بلحظة
-
بعد ضجة "السوشيال ميديا".. حقيقة مشروب محمد صلاح في احتفالات العلمين
-
فيلا معزولة والخروج ممنوع.. خادم ينهي حياة مسن لسبب صادم ويلقي جثمانه في الصحراء
-
فوز السنغال بكأس أمم أفريقيا بقرار من "الكاس".. القصة الكاملة
-
مشروب صلاح.. استشارية تغذية تشرح فوائد المياه الفوارة بعد المجهود البدني
أخبار ذات صلة
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز لحين إشعار آخر
12 يوليو 2026 02:06 ص
ردًا على استهداف سفينة قبرصية.. أمريكا تشن جولة ثالثة من الضربات ضد إيران
12 يوليو 2026 03:52 ص
ظنوه ميتا.. حكاية حمادة البنا بين العلاج والاعتقال بزنازين الاحتلال (خاص)
11 يوليو 2026 10:28 م
بأوامر ملكية.. تغييرات واسعة تهز المناصب العليا في السعودية
11 يوليو 2026 05:24 م
تحذير خطير.. إسرائيل تكشف مخططا إيرانيا لاغتيال ترامب
11 يوليو 2026 09:39 م
الانتقام مطلب الأمة.. ترامب وماكرون وميلوني ضمن قائمة اغتيالات لدى إيران
11 يوليو 2026 08:37 م
سمعة سيئة أم أسباب أمنية؟.. سر تخلي نجلا نتنياهو عن اسم والدهما
11 يوليو 2026 05:20 م
استنفار أمني داخل الكرملين.. مخاوف من انقلاب عسكري على بوتين
11 يوليو 2026 05:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً