الجمعة، 17 أبريل 2026

11:58 م

سنجر: فتح "هرمز" يعكس إدراك إيران بأن المواجهة ليست في صالحها

الدكتور أشرف سنجر

الدكتور أشرف سنجر

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن القضية الفلسطينية تظل جوهر كافة أزمات المنطقة، ولا يمكن تحقيق سلام دائم دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة.

وأوضح سنجر خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن إعلان إيران فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار جاء نتيجة اتفاق بوساطة مصرية وتركية وسعودية وباكستانية، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس عقلانية في إدارة الصراع، بعد أن أدركت إيران أن استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة لن يكون في صالحها.

وأشار إلى أن الاتفاق تضمن الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، ونقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وهو ما ساهم في إنهاء الحرب بشكل واضح، مع عودة الملاحة في المضيق وانعكاس ذلك على استقرار أسعار النفط عالميًا.

وأكد أن الولايات المتحدة تعرضت لضغوط داخلية بسبب ارتفاع الأسعار، ما دفعها إلى إنهاء الحرب، فيما حصلت إيران على مكاسب اقتصادية وسياسية، مشددًا على أن دور الوسطاء الإقليميين كان حاسمًا في الوصول إلى هذا الاتفاق.

وتابع سنجر أن على إيران إعادة ترميم علاقاتها مع الدول العربية، والابتعاد عن استخدام الجماعات المسلحة كأدوات للسياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري مطالب بإعادة ترتيب أوراقه بما يتناسب مع الواقع الجديد.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تتحمل عبئًا كبيرًا في ضبط السلوك الإسرائيلي، مؤكداً أن استمرار الاحتلال وسياسات التوسع لن يجلب سلامًا لا لإسرائيل ولا للمنطقة، وأن جوهر الصراع سيظل مرتبطًا بالقضية الفلسطينية.

وشدد خبير السياسات الدولية على أن أي استقرار إقليمي يتطلب معالجة جذرية لهذه القضية، باعتبارها أساس الأزمات في لبنان، غزة، سوريا، وإيران، مؤكداً أن رؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في التحذير من التصعيد بين إسرائيل وإيران تعكس إدراكًا مبكرًا لخطورة استمرار الصراع.

اقرأ أيضًا:

خبير: "هرمز" نقطة ضعف لإيران لا قوة.. والصين تسعى لحل سلمي يؤمّن احتياجاتها

أستاذ علوم سياسية: الضغوط الداخلية على ترامب تجبره على تسوية الملف الإيراني

search