السبت، 18 أبريل 2026

12:18 م

خبير: نقل 400 كيلو يورانيوم مخصب من إيران غير قابل للتنفيذ عمليًا

قدرات إيران النووية

قدرات إيران النووية

تحدث الدكتور أبو الهدى الصرفي، رئيس هيئة المواد النووية الأسبق، عن قدرات إيران النووية وخطورة ملف تخصيب اليورانيوم.

وقال الصرفي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن عملية التخصيب تهدف إلى زيادة نسبة اليورانيوم 235 القابل للانشطار، وتتم من خلال طحن اليورانيوم ومعالجته كيميائيًا ثم استخدام أجهزة الطرد المركزي.

وأوضح الصرفي أن اليورانيوم عنصر طبيعي له نظيران: يورانيوم 235 بنسبة 0.7% وهو القابل للانشطار، ويورانيوم 238 بنسبة 99.3%، وتتم عملية التخصيب عبر أجهزة الطرد المركزي لزيادة نسبة اليورانيوم 235، حيث تتدرج مستويات التخصيب من 3–5% للاستخدامات السلمية، إلى 20% للأبحاث، وصولًا إلى 90% للأسلحة النووية.

وأكد أن إيران تمتلك احتياطيًا كبيرًا من اليورانيوم الخام، وكوادر بشرية متخصصة، إضافة إلى عدة مفاعلات أبرزها مفاعل بوشهر الذي أنشأته شركة روس آتوم الروسية بقدرة 900 ميجاوات لإنتاج الكهرباء، بينما مفاعلا نطنز وفوردو يستخدمان لإنتاج وقود عالي التخصيب.

Nuclear-activity-1-1024x576
 

وكشف الصرفي أن إيران لديها حاليًا نحو 440 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة تتجاوز 60%، وهي كمية تكفي لإنتاج 9 رؤوس نووية، مشيرًا إلى أن القنبلة النووية الواحدة تحتاج نحو 20 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 90%.

وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة استهدفت البنية التحتية والمفاعلات، إضافة إلى اغتيال علماء بارزين، مما عطل قدرات إيران وأجّل استكمال برنامجها النووي لسبع أو ثماني سنوات.

وشدد على أن نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج غير قابل للتفاوض بالنسبة لإيران، مؤكدًا على أن نقل 440 كيلو يورانيوم مخصب من إيران غير قابل للتنفيذ عمليًا لأنه يتطلب معدات خاصة واحتياطات أمنية وعلمية دقيقة جدًا، مشيرًا إلى أن الملف النووي سيظل محورًا للصراع الدولي والإقليمي.

اقرأ أيضًا:

سنجر: فتح "هرمز" يعكس إدراك إيران بأن المواجهة ليست في صالحها

بكري: إعلان إيران فتح مضيق هرمز يعكس مؤشرات تهدئة محتملة وانفراج في الأزمة

search