الجمعة، 23 أكتوبر 2026
11:11 م
حبل مشنقة - أرشيفية
أفادت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية في إيران، أن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق رجلين أدينا بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” والتخطيط لتنفيذ هجمات داخل البلاد.
وذكرت الوكالة أن المدانين، محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، اتُهما بالانتماء إلى شبكة تجسس مرتبطة بالموساد، وأنهما تلقيا تدريبات خارج إيران، من بينها داخل إقليم كردستان العراق.
وأضافت “ميزان” أن المتهمين أدينا بتهم تشمل “معاداة الله” والتعاون مع جماعات معادية، مشيرة إلى أن المحكمة العليا الإيرانية صادقت على أحكام الإعدام قبل تنفيذها.
في سياق متصل، كشف تقرير مشترك صادر عن منظمتي “إيران لحقوق الإنسان” ومقرها النرويج، و“معًا ضد عقوبة الإعدام” الفرنسية، أن السلطات الإيرانية نفذت ما لا يقل عن 1639 حكم إعدام خلال عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي منذ عام 1989.
وأوضح التقرير أن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 68% مقارنة بعام 2024، الذي شهد تنفيذ 975 حكم إعدام، لافتًا إلى أن من بين المعدومين 48 امرأة.
وفي سياق آخر، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الدور الذي لعبته العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في إيران، مؤكدًا أن تلك التحركات كانت حاسمة في منع طهران من امتلاك قدرات نووية.
وأوضح نتنياهو أن العمليتين العسكريتين اللتين حملتا اسمي "الأسد الصاعد" و"زئير الأسد" شكلتا عاملًا أساسيًا في الحيلولة دون امتلاك إيران لترسانة نووية.
وأضاف أن إيران كانت تعمل على إعداد قنابل بهدف استهداف إسرائيل، مؤكدًا أن التحرك العسكري الذي قامت به إسرائيل كان "ضرورة وجودية".
ولفت نتنياهو إلى أن إسرائيل واجهت خلال العام الحالي اختبارًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن المعلومات التي توفرت قبل أكثر من عام أظهرت أن إيران تمضي في مسار إعداد قنابل نووية، ومشددًا على أن هذا التقييم لم يكن مجرد خطاب أو دعاية، بل استند إلى معطيات اعتبرها جدية.
وأكد نتنياهو أن العمليات الاستخباراتية والعسكرية كان لها دور حاسم في هذا السياق، مشيرًا إلى أنه لولا تنفيذ عمليتي "الأسد الصاعد" و"زئير الأسد"، لكانت إيران تمتلك حاليًا قنابل نووية، معتبرًا أن ذلك كان سيشكل "تهديدًا وجوديًا للشعب اليهودي.
في سياق متصل، أفادت تقارير إسرائيلية سابقة بأن تل أبيب رفعت حالة التأهب إلى مستويات قصوى، وقامت بتحديد ما وصفته بـ"بنك أهداف"، تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران في حال فشل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت أن المسؤولين في إسرائيل يراقبون تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تتراوح بين التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، والتحذير من احتمال استئناف الضربات الأمريكية ضدها.
وفي وقت سابق، قال الرئيس ترامب إنه لن يسمح لإيران بـ"ابتزاز" الولايات المتحدة، وذلك بعد إعلانها إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا إلى حين رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، محذرًا السفن من مغادرة مواقع رسوها في الخليج العربي أو بحر عمان.
اقرأ أيضًا:
"أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي لـ لدغ الأعداء في مضيق هرمز
23 أكتوبر 2026 10:02 م
23 أكتوبر 2026 09:04 م
23 أكتوبر 2026 08:57 م
23 أكتوبر 2026 05:59 م
23 أكتوبر 2026 07:33 ص
23 أكتوبر 2026 07:10 ص
23 أكتوبر 2026 06:59 ص
23 أكتوبر 2026 06:57 ص
أكثر الكلمات انتشاراً