الثلاثاء، 21 أبريل 2026

02:49 م

عدلت صورتها بالـ AI.. طرد مرشحة هولندية من حزبها بفضيحة تزييف

باتريشيا رايخمان قبل وبعد التعديل

باتريشيا رايخمان قبل وبعد التعديل

استبعد أحد الأحزاب السياسية الهولندية، مرشحة تبلغ من العمر 60 عامًا، بعدما اكتشف الناخبون أنها عدلت صورها الانتخابية بواسطة الذكاء الاصطناعي لدرجة يصعب التعرف عليها في الواقع.

صورة المرشحة الهولندية

بحسب صحيفة “بيبول”، فازت باتريشيا رايخمان البالغة من العمر 60 عامًا بمقعد انتخابات في حي شمال روتردام يوم الأربعاء 18 مارس الماضي، وقد وزعت خلال حملتها صورًا لها معدلة بالذكاء الاصطناعي تظهرها وكأنها في العشرينيات من عمرها، ما جعل التعرف عليها صعبًا على أرض الواقع.

وحظيت رايخمان باهتمام كبير في أعقاب الحملة الانتخابية عندما أدرك الناخبون في الحي السكني الذي ستمثله على مدى السنوات المقبلة مدى الاختلافات الملحوظة بين صور الحملة ومظهرها الحقيقي.

وتظهر رايخمان في صور الحملة الانتخابية وهي تبدو أصغر سنًا بكثير مما هي عليه؛ حيث يحيط وجهها النضر وعيناها الزرقاوتان خصلات شعر شقراء بشكل مثالي، بينما تحدق في الكاميرا بنظرة جذابة.

الذكاء الاصطناعي
كاريكاتير معبر عن الواقعة 

المرشحة تنفي الادعاءات: "هذه أنا"

وشعر الناخبون بالخداع واتهموا رايخمان  التي تعمل في مجال الرعاية الصحية بالتزوير، وسط مطالبات باستبعادها من المجلس.

ونفت رايخمان الادعاءات وأصرت على أنها صورتها الأصلية وتم تحسين جودتها فقط باستخدام برامج تحسين الصور، وقالت لصحيفة “ألجيمين داجبلاد” الهولندية إن الصورة المنتشرة ذات دقة منخفضة للغاية لذا قامت بتعديل جودتها باستخدام بعض الأدوات.

وأوضحت رايخمان أنها صورتها بالفعل وأن سبب اختلاف وجهها في الوقت الحالي يعود إلى تناولها دواءً ستوقفه قريبًا.

واتخذت قضية رايخمان منحنى أكثر إثارة عندما أكتشف المنتخبون أنها لن تكون مقيمة في الحي الذي انتخبها، ما صعد من حدة الغضب والتوتر.

استبعاد المرشحة من الحزب

ومن جهته، أصدر الحزب الذي تنتمي إليه رايخمان بيانًا أوضح فيه أن الصورة المعنية بالمرشحة خضعت لتعديلات كبيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ولا تمثل صورة واقعية. 

وأكد البيان أن الصورة المعدلة لم تستخدم في أي مواد دعائية خاصة بالحزب، ولا في أي بيانات رسمية صادرة عن بلدية روتردام، بل تم تداولها عبر صحف المنطقة بموافقة المرشحة فقط.

وطالب الحزب من المرشحة بالتخلي عن مقعدها في ضوء الجدل الدائر حول الصورة وإقامتها، لكنها لم تمتثل للطلب ونتيجة لذلك وجد المجلس نفسه مضطرًا إلى استبعاد المرشحة بنفسه وإلغاء عضويتها في الحزب؛ حيث لم يعد بإمكانها شغل مقعد يمثل حزب ليفبار روتردام بشكل قانوني.

وبرر الحزب موقفه بأن المعلومات المقدمة تتعارض مع الواقع وذلك يمحي أي أساس للثقة بين المرشح والمنتخبين، ولا يمكن مواصلة العمل بهذا الشكل.

اقرأ أيضًا:

للمرة الثالثة.. التعليم تتيح فرصة استثنائية لمرشحي مسابقة “30 ألف معلم”

من يخلُف علاء عبد السلام في رئاسة دار الأوبرا؟ مصدر يوضح

تابعونا على

search