الأحد، 25 أكتوبر 2026
10:50 م
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في مصر والسوق العالمية ارتفاعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، إلا أنها تتجه نحو تسجيل أول تراجع أسبوعي منذ خمسة أسابيع، في ظل ضغوط متزايدة ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وما تبعها من مخاوف تضخمية دعمت قوة الدولار الأمريكي ورفعت عوائد السندات، الأمر الذي حد من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
صعد سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم بنحو 20 جنيهًا، ليصل إلى نحو 6990 جنيهًا.
ارتفعت أسعار الذهب اليوم في مصر، حيث سجل عيار 24 نحو 7989 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5991 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الذهب نحو 55920 جنيهًا.
وكانت أسعار الذهب قد شهدت تراجعًا خلال تعاملات أمس الخميس بنحو 10 جنيهات، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التداولات عند مستوى 6980 جنيهًا، ولامس مستوى 7010 جنيهات، قبل أن يغلق عند 6970 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات الجمعة، إلا أنه يتجه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتعثر الجهود الرامية لإنهاء الصراع، وهو ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
ارتفع سعر أوقية الذهب عالميًا بنحو 11 دولارًا لتصل إلى 4706 دولارات، بعدما تراجعت أمس بنحو 46 دولارًا، حيث افتتحت عند 4741 دولارًا وأغلقت عند 4695 دولارًا.
وساهمت المخاوف من ارتفاع أسعار النفط في دعم الدولار الأمريكي وزيادة عوائد السندات، وهو ما قلّص من جاذبية الذهب، حيث يُنظر إليه تقليديًا كأداة للتحوط، لكنه يصبح أقل جذبًا في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة التي تعزز من جاذبية الأصول المدرة للعائد.
ويعكس هذا التحول تغيرًا في ديناميكيات السوق، حيث لم يعد الذهب مدفوعًا فقط بالمخاوف الجيوسياسية، بل أصبح يتأثر بشكل أكبر بالعوامل الاقتصادية الكلية، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط الخام، الذي يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، وبالتالي تعزيز الضغوط التضخمية.
كما أسهمت التصريحات والتطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز قوة الدولار وإضعاف شهية المستثمرين تجاه الذهب، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مسار الأوضاع الجيوسياسية.
وتشير التوقعات إلى استمرار الضغوط على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع رهانات الأسواق على قيام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيف السياسة النقدية، حيث تعكس التسعيرات الحالية اتجاهًا للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، مع احتمالات محدودة لخفضها.
وتظهر تقديرات السوق أن هناك احتمالًا يتجاوز 80% لاستمرار أسعار الفائدة ضمن نطاقها الحالي، مقابل فرص ضعيفة لا تتجاوز 10% لتنفيذ خفض واحد محدود بواقع 25 نقطة أساس، وهو ما يدعم استمرار ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، وبالتالي الضغط على أسعار الذهب.
وفي المقابل، لا تزال مؤشرات الطلب الفعلي على الذهب تقدم إشارات متباينة، حيث ارتفعت العلاوات السعرية في كل من الهند والصين نتيجة نقص المعروض، ما يعكس استمرار الطلب المادي القوي في الأسواق الآسيوية.
ويبقى مسار الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونًا بتطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، حيث إن استمرار التوترات أو تفاقمها قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، ما يزيد من الضغوط على الذهب، في حين أن أي انفراجة سياسية قد تساهم في تراجع أسعار النفط وتمنح المعدن النفيس فرصة للتعافي.
وفي سياق التوقعات، خفّض بنك مورجان ستانلي مستهدفه لسعر الذهب بنحو 10% ليصل إلى 5200 دولار للأوقية خلال النصف الثاني من عام 2026، مقارنة بتوقعاته السابقة عند 5700 دولار، مشيرًا إلى أن الذهب أصبح يعكس بشكل متزايد أوضاع الاقتصاد الكلي ومستويات السيولة، وليس مجرد أداة تقليدية للتحوط.
اقرأ أيضا:
25 أكتوبر 2026 10:32 م
25 أكتوبر 2026 09:54 م
25 أكتوبر 2026 09:27 م
25 أكتوبر 2026 03:21 م
25 أكتوبر 2026 08:16 م
25 أكتوبر 2026 02:12 م
25 أكتوبر 2026 01:41 م
25 أكتوبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً