الثلاثاء، 28 أبريل 2026

07:31 م

ما هو “الإكسوسوم”؟.. سر جديد لتحفيز الكولاجين وتجديد البشرة

منتجات للعناية بالبشرة

منتجات للعناية بالبشرة

مع مرور السنين، نجد بشرتنا تتباطأ في إنتاجها لـالكولاجين، لكن هذا لا يعني أنه يفقد قدرته على القيام بذلك.

يحظى "الإكسوسوم" بشعبية كبيرة في سوق التجميل، وذلك بفضل فعاليته في تحفيز إصلاح وتجديد الجلد، على الرغم من أنه ليس شيئًا جديدًا.

ما هو الإكسوسوم؟

لفهم الإكسوسوم بشكل أفضل، من المهم أن نتذكر أن جلدنا يتكون من العديد من الخلايا التي تفتقر إلى الاستقلالية، ويجب عليها إرسال رسائل إلى بعضها البعض لمعرفة ما يجب فعله. 

يعمل الإكسوسوم كـ "حزمة رسائل"،كما لو كانت ظرفًا من أمازون أو رسالة واتساب، عندما تكون البشرة شابة، تكون الخلايا أكثر نشاطًا، ولكن مع مرور السنين، تصبح أكثر إرهاقًا وأبطأ في الاستجابة، والإكسوسوم هو ذلك.

إنه ينبه الخلايا كما لو كان يقول لها: "مهلاً، نحن بحاجة إلى إصلاح هذا التجاعيد! ابدأي في إنتاج الكولاجين!" هذا المكون أصغر بكثير وأكثر فعالية من المكونات الموجودة في الكريمات التقليدية، وباعتباره "رسولًا طبيعيًا"، فإن الجلد يتقبله بسهولة.

وفقا لصحيفة لا راثون الإسبانية، أكد كايتانو جوتيريز، الصيدلي الخبير، والدكتور خوسيه لويس باربوسا، المسؤول عن الشؤون الطبية، أن عيادات تجميل البشرة لطالما استخدمت الإكسوزومات كمكمل في تركيباتها، لكنها قررت الآن جعلها العنصر الأساسي، فابتكرت مجموعة كاملة للعناية بالبشرة تتمحور حولها. 

يكمن سر تميزها في صغر حجمها ونعومتها مقارنةً بالمكونات الشائعة، وباعتبارها "ناقلات طبيعية"، تمتصها البشرة بسهولة، تضم هذه المجموعة الجديدة ثلاثة منتجات: إكسوبوست، وهو سيروم مركز يحفز ويعزز عمليات التجديد الطبيعية للبشرة؛ وإكسوداي، وهو كريم نهاري غني بعوامل النمو وكوتيجارد، الذي يقوي حاجز البشرة ويحميها من الأضرار البيئية؛ وإكسونايت، وهو علاج ليلي يُحسّن عملية ترميم البشرة أثناء النوم، ويعزز تجديدها العميق.

باختصار، بالنسبة لكايتانو جوتيريز، يجسد هذا الخط التقدم البيوتكنولوجي لخط ينقل تقنية الرسائل الخلوية للطب التجديدي إلى أكثر أنواع العناية التجميلية الجلدية تطوراً.

search