الأحد، 03 مايو 2026

11:02 ص

"عواقب خطيرة".. ما الفرق بين التبول واقفًا وجلوسًا؟

دورات مياه مخصصة للرجال

دورات مياه مخصصة للرجال

يؤكد العديد من المختصين أن العادات الصغيرة قد يكون لها تأثير كبير على المدى الطويل، ولا يقتصر الأمر على النظام الغذائي أو روتين معقد، بل يشمل ببساطة اتباع بعض الإجراءات التي تبدو غير مهمة، والتي تُعد جزءًا من النهج الوقائي الذي يكتسب رواجًا في طب إطالة العمر البيولوجي. 

وفي هذا السياق، ركز فران كويستا، صانع المحتوى الإسباني، والخبير في مجال إطالة العمر ، على نشاط نقوم به يوميًا: التبول.

ما الفرق بين التبول واقفاً والتبول جلوساً؟

وفقا لصحيفة لا راثون الإسبانية، أشار كويستا إلى أن "الأمر قد يبدو سخيفاً "، لكن أوضح أن له دلالات مهمة، خاصة بالنسبة للرجال، ولتوضيح ذلك، يستخدم شرحاً بسيطاً لكيفية عمل الجسم: “عندما نتبول، تنقبض المثانة لطرد البول عبر مجرى البول”.

يكمن الاختلاف في وضعية الجسم، وقال كويستا إنه "عندما يتبول الرجل واقفاً، يبقى دائماً بعض البول في المثانة"، موضحًا أن هذا يحدث لأن "عضلات قاع الحوض لم تسترخي، في المقابل، عند التبول جالسًا، تتغير العملية: "تُفرغ المثانة بالكامل تقريباً؛ فلا يتبقى فيها بول تقريباً".

 تأثير ذلك على طاقتك وهرموناتك وصحتك

قد يكون لهذا التفاوت عواقب متوسطة وطويلة الأمد، وحذر كويستا قائلا: "عندما يكون هناك كمية كبيرة من البول المتبقي بشكل طبيعي، يمكن أن تنمو البكتيريا فيه"، ما قد يؤدي إلى مشاكل مثل "التهابات المسالك البولية، والتهاب البروستاتا، أو ضعف تدفق البول".

وأشار أيضاً إلى آثار غير مباشرة تتعلق بالنوم: "قد يجعلك ذلك تستيقظ عدة مرات خلال الليل للذهاب إلى الحمام "، ما يعكر صفو نومك.

لذا، لا يقتصر التأثير على الجهاز البولي فحسب ويضيف: "يؤثر هذا على طاقتك وهرموناتك وصحتك "، رابطًا هذا الروتين بنظرة أشمل للرفاهية العامة، وتزداد أهمية هذه التفاصيل، خاصةً بعد سن معينة.

لذا، يختتم كويستا حديثه بتفسير واضح تمامًا: "إن تغييرات بسيطة كالتبول جلوسًا يمكن أن تساعد في العناية بالبروستاتا وتحسين النوم، خاصةً لمن تجاوزوا الأربعين". 

وأضاف: "في النهاية، لا يُبنى طول العمر البيولوجي على تغييرات كبيرة، بل أيضًا على عادات صغيرة تُحسّن صحة الجسم يوميًا".

اقرأ أيضًا..

ما الفرق بين الاكتئاب الدوري والسريري؟.. 4 اختلافات منها “الاستمرارية”

search