الثلاثاء، 05 مايو 2026

11:39 ص

لماذا تعد المشروبات الغازية الداكنة أكثر ضررًا من الفاتحة؟

المشروبات الغازية الداكنة

المشروبات الغازية الداكنة

تحمل المشروبات الغازية بشكل عام أضرارًا عدة، لكن المشروبات الغازية الداكنة تحتوي على بعض المواد التي تضر بصحة الكلى أكثر من المشروبات الغازية الفاتحة؛ فتناول الكولا بانتظام يرهق الكلى؛ لاحتوائها على حمض الفوسفوريك، وشراب الذرة عالي الفركتوز، والكافيين.

تأثير حمض الفسفوريك على الكلى

وفقًا لموقع “فيري ويل هيلث”، تحتوي المشروبات الغازية الداكنة على حمض الفسفوريك، وهو شكل من أشكال الفوسفور الذي يمنح المشروبات الغازية نكهتها اللاذعة، حيث يتم امتصاص الحمض بسرعة في الأمعاء ما يرفع من نسب الفوسفور بسهولة أكبر خاصة عند شرب الكولا بشكل متكرر.

عند ارتفاع نسب الفوسفور في الدم تقل نسب الكالسيوم، ولإعادة التوازن، سيتعين على الكليتين بذل جهد أكبر للحفاظ على مستويات الفوسفور ضمن المعدل الطبيعي، ومع مرور الوقت، قد يؤثر هذا الجهد الإضافي على وظائف الكلى، مما قد يساهم في مشاكل مثل:

  • تفاقم مرض الكلى المزمن.
  • ازدياد خطر إصابة الكلى لدى الأفراد المعرضين للخطر.
  • زيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.
  • سحب المزيد من الكالسيوم من العظام.

ارتفاع نسبة السكر في الكولا 

تحتوي حصة واحدة من الكولا على 30 إلى 40 جرامًا من السكر المضاف، وعادًة ما يكون على شكل شراب الذرة عالي الفركتوز، ويؤدي الاستهلاك المنتظم بهذا المستوى إلى زيادة الوزن وزيادة خطر مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني.

يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل مستمر إلى تلف وحدات الترشيح في الكلى، ما يساهم في حالة متفاقمة قد تؤدي إلى فشل كلوي إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح.

الكافيين عامل خطر غير مباشر 

وتحتوي المشروبات الغازية على الكافيين، وهو منبه ذو تأثير مدر للبول، واستبدال الماء بالكولا كمشروب أساسي قد يساهم في الإصابة بالجفاف المزمن منخفض المستوى.

ويمكن أن يؤدي الجفاف المزمن منخفض المستوى إلى زيادة خطر الإصابة بحصى الكلى، خاصة عند تزامنه مع تناول كميات كبيرة من الفوسفور. 

ما هي كمية الكولا الآمنة للشرب؟

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، من غير المرجح أن يؤثر تناول الكولا بين الحين والآخر على الكلى بأي شكل ملحوظ؛ إذ أظهرت دراسات رصدية أن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من مشروب واحد يوميًا يواجهون خطرًا متزايدًا بنسبة 19% للإصابة بمرض الكلى المزمن، وتزداد النسبة بزيادة الكمية.

كما ارتبطت مشروبات الكولا الدايت بزيادة طفيفة في خطر الإصابة ويُعتقد أن ذلك يحدث من خلال التأثير على كيفية تعامل الجسم مع الجلوكوز واستجابته للأنسولين، لذا من الأفضل الحد من التناول اليومي للكولا، خاصة إذا كنت تعاني من مرض السكري أو مرض الكلى المزمن أو لديك تاريخ من حصى الكلى.

اقرأ أيضًا:

بالبطاطس والكولا.. وصفة غير تقليدية لعلاج الصداع النصفي

دراسة: الإفراط في تناول "الكولا الدايت" يهدد القلب

search