الثلاثاء، 05 مايو 2026

06:42 م

"طمعانين في الورث".. سيدة تكشف تفاصيل اختطافها على يد إخوتها بالدلنجات

أسماء فتح الباب

أسماء فتح الباب

شهدت محكمة جنايات دمنهور بمحافظة البحيرة تطورًا جديدًا في واحدة من القضايا الأسرية المثيرة للجدل، بعدما أعلنت السيدة أسماء فتح الباب، من مركز الدلنجات، تنازلها عن القضية والتصالح مع إخوتها، بعد اتهامها لهم بمحاولة اختطافها بسبب خلافات على الميراث.

تفاصيل الواقعة 

قالت “أسماء” لـ"تليجراف مصر"، إن الخلافات بدأت بينها وبين إخوتها بسبب الميراث، موضحة أن الأزمة تطورت بشكل كبير حتى وصلت إلى قيامهم باقتحام منزلها ليلًا في 3 أغسطس، وأخذها بالقوة داخل سيارة إلى إحدى المصحات النفسية بالإسكندرية.

وأضافت أنها استغاثت بالمارة أثناء نقلها، وتم إنقاذها في منطقة المكس، مؤكدة أن ما حدث كان صادمًا لها ولأسرتها، خاصة أن الخلاف كان يدور حول ميراثها من والديها.

خلاف على الميراث  

وأوضحت أن النزاع كان حول برجين سكنيين ومشغولات ذهبية ومبالغ مالية، مشيرة إلى أنها لم تكن ترغب في تصعيد الأمور أو الزج بإخوتها في مشاكل قانونية، لكنها كانت تسعى فقط للحصول على حقها.

تنازل وإنهاء النزاع

وأكدت أنها قررت التنازل عن القضية بعد الوصول إلى اتفاق صلح، قائلة إنها لم تكن ترغب في استمرار الخصومة داخل الأسرة، مضيفة: "إحنا في الآخر إخوة والظفر ما يخرجش من اللحم".

موقف الدفاع والصلح بين الأطراف

من جانبه، أوضح محامي المتهمين أن الجلسة الأخيرة شهدت إقرارًا بالتصالح بين الطرفين، مشيرًا إلى أن المحكمة من المتوقع أن تصدر حكمها بالبراءة بناءً على هذا الصلح.

تدخلات أنهت الخلاف

كما أكد عدد من الوسطاء من أبناء العائلة وأهالي المنطقة أنهم تدخلوا لحل النزاع، وتم الاتفاق على تقسيم الميراث بشكل رسمي وموثق، بما يضمن حصول كل طرف على حقه وإنهاء الخلاف بالكامل.

وبحسب ما أعلنته “أسماء”، فقد تم توثيق عقد قسمة رضائي نهائي بين جميع الأطراف، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا الأسرية إثارة داخل مركز الدلنجات، وسط حالة من الارتياح بعد إغلاق الملف نهائيًا.

اقرأ أيضا:

بعد طلب رد المحكمة.. وقف محاكمة 26 شخصًا أنهوا حياة شقيقين في البحيرة

search