الثلاثاء، 05 مايو 2026

08:06 م

بعد واقعة “كيس الفول”.. البرلسي لـ الحكومة: فين الـ7 مليار بتوع التغذية المدرسية؟

النائب أحمد بلال البرلسي

النائب أحمد بلال البرلسي

أعلن عضو مجلس النواب، النائب أحمد بلال البرلسي، رفضه للحساب الختامي للموازنة العامة للدولة، منتقدًا ”الانحياز الاجتماعي” في السياسات المالية، وتزايد أعباء الدين بشكل غير مسبوق على حساب الإنفاق على الخدمات الأساسية.

مصير مخصصات التغذية المدرسية 

وقال البرلسي خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، إن الحساب الختامي يعكس انحيازًا واضحًا، لافتا إلى واقعة “التنمر على طفلة بسبب وجبة بسيطة داخل المدرسة”. 

وتساءل عضو مجلس النواب، عن مصير مخصصات التغذية المدرسية التي تبلغ نحو 7 مليارات جنيه، مضيفا: “الحساب يعبر عن الانحياز الاجتماعي للحكومة اللي تنمرت على طفلة عشان راحت مدرستها برغيفين وكيس فول من غير ما تقولنا ودت الـ7 مليار بتوع التغذية المدرسية فين!".

وأوضح أن أعباء خدمة الدين وصلت إلى نحو 3526 مليار جنيه، معتبرًا أن ذلك يعني أن جزءًا كبيرًا من إنفاق الدولة يذهب لخدمة الديون”، بينما يعيش المواطن بأقل من ثلث الإنفاق العام.

وأشار النائب إلى أن البيانات الواردة بالحساب الختامي تكشف عن فجوة كبيرة في أولويات الإنفاق، موضحًا أن أعباء خدمة الدين تعادل عدة أضعاف الإنفاق على قطاعات الدعم والأجور والتعليم والصحة والشباب والثقافة.

رفض الحساب الختامي للموازنة

وذكر أن أعباء الدين تمثل نحو 5 أضعاف ما يتم إنفاقه على الدعم، و6 أضعاف الإنفاق على الأجور، و10 أضعاف الإنفاق على التعليم، و15 ضعف ما يُنفق على الصحة، و44 ضعف ما يُنفق على قطاعي الشباب والثقافة، على حد قوله.

كما أشار إلى أن هذه الأعباء يتم تمويلها من الضرائب، التي تجاوزت 2200 مليار جنيه، أي ما يعادل نحو 83% من إجمالي إيرادات الدولة، معتبرًا أن ذلك يضع ضغوطًا متزايدة على المواطنين.

واختتم البرلسي كلمته، بالتأكيد على رفضه للحساب الختامي، مطالبًا بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق العام بما يضمن توجيه موارد الدولة بشكل أكبر نحو الخدمات الأساسية للمواطنين.

اقرأ أيضا:

الحكومة تقترض والشعب يسدد.. النواب يفتحون النار على الحساب الختامي للموازنة

إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي للموازنة: الدين الداخلي بلغ 11 تريليون جنيه

search