الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:21 ص
صورة متداولة للضربة الإسرائيلية
في تصعيد جديد ينذر بانفجار أوسع على الجبهة اللبنانية، عادت الضاحية الجنوبية لبيروت إلى واجهة الاستهدافات الإسرائيلية، بعد أسابيع من الهدوء النسبي، وسط ترقب إقليمي ودولي لتداعيات هذه الضربة على مسار المواجهة المتصاعدة.
حيث شنّ الطيران الإسرائيلي اليوم الأربعاء، غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية، في أول هجوم من نوعه على المنطقة منذ أسابيع، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت قائد "قوة الرضوان"، الجناح النخبوي التابع لحزب الله، وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية استهدفت "قائدًا كبيرًا" داخل العاصمة اللبنانية.
وفي الوقت الذي تم فيه إعلان نجاح العملية، أعلنت "القناة 14" العبرية إنه قد تم اغتيال مالك بلوط قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
من جهتها، أوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهدف المباشر للغارة هو قائد "قوة الرضوان"، وهي وحدة خاصة تُعد من أبرز تشكيلات حزب الله العسكرية، وتُعرف بدورها في تنفيذ العمليات النوعية.
وبحسب تقديرات إسرائيلية أولية نقلها مراسل قناة "سكاي نيوز"، فإن الضربة أسفرت عن مقتل القيادي المستهدف، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من حزب الله بشأن مصيره أو حجم الخسائر الناتجة عن الغارة.
وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله على امتداد الحدود اللبنانية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، لا سيما مع استئناف الضربات على الضاحية الجنوبية، التي تُعد معقلاً رئيسياً للحزب.
ولا تزال تفاصيل الغارة ونتائجها غير مكتملة، في انتظار صدور مواقف رسمية من الجانب اللبناني، في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية والعسكرية تطورات المشهد بحذر شديد.
اقرأ أيضًا:
سيجارة في الفم.. إسرائيل تُحقق بفضيحة جندي دنس تمثال "العذراء"
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً