ظاهرة إل نينيو تثير مخاوف عالمية.. ما الدول الأكثر عُرضة؟
آثار ظاهرة النينيو
حذّر خبراء الطقس العالميون من مخاطر ظاهرة إل نينيو التي من المتوقع أن تستمر حتى نهاية هذا العام لتصبح واحدةً من أقوى الظواهر المسجلة، والتي يترتب عليها تأثيرات عدة من بينها التسبب في ارتفاع درجات الحرارة مع جفاف في مناطق، وهطول أمطار تصحبها فيضانات في أماكن أخرى.
ما هي ظاهرة إل نينيو؟
ظاهرة إل نينيو الجنوبية التي تعرف باسم (ENSO) هي نمط مناخي يتميز بارتفاع غير معتاد في درجات حرارة مياه المحيط في المحيط الهادئ الاستوائي، وفقًا لموقع “relief web”.
وبحسب مركز التنبؤات المناخية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فإن الظروف المناخية المحايدة لظاهرة النينيو الجنوبية قائمة حاليًا، ومن المتوقع استمرارها من أبريل إلى يونيو 2026 باحتمالية 80%.
في حين أشارت التوقعات إلى احتمالية ظهور ظاهرة إل نينيو خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2026 تبلغ نحو 61%، واستمرارها حتى نهاية العام على الأقل، وفقًا لمركز التنبؤات المناخية.

ما مخاطر ظاهرة النينيو؟
قد تتفاقم المخاطر الإنسانية في حال تطورت ظاهرة إل نينيو، في أجزاء من المنطقة بسبب ظروف الجفاف الحالية، فضلًا عن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، نتيجة للصدمات العالمية والضغوط المناخية.
ومن بين المخاطر التي تسببها الظاهرة الخارقة الآتي:
الحرارة والجفاف والحرائق:
تزيد الظروف الأكثر حرارة وجفافًا من خطر الإجهاد الحراري والجفاف الزراعي وحرائق الغابات.
الفيضانات والانهيارات الأرضية:
يؤدي هطول الأمطار الغزيرة في بعض المناطق إلى زيادة خطر الفيضانات وتلف البنية التحتية والنزوح.
انعدام الأمن الغذائي:
قد يؤدي الجفاف والحرارة والفيضانات إلى انخفاض غلة المحاصيل والدخل، مما يزيد من انعدام الأمن الغذائي.
المخاطر الصحية:
قد تؤدي التغيرات في هطول الأمطار والحرارة إلى زيادة الأمراض المنقولة بالمياه والنواقل والأمراض المرتبطة بالحرارة.

ما المناطق المتأثرة بظاهرة إل نينيو؟
هناك مناطق قلق رئيسية معرضة للتأثر بظاهرة إل نينيو وقد اتخذ مسؤوليها إجراءات استباقية لمواجهة تلك الآثار نستعرضها على النحو التالي:
الممر الجاف في أمريكا الوسطى:
فعل الشركاء في المجال الإنساني إجراءات استباقية لمواجهة الجفاف في الممر الجاف بأمريكا الوسطى، حيث تم صرف التمويل في أوائل عام 2026 نظرًا لتوقعات انخفاض هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد المائي الذي يهدد سبل العيش الزراعية في جواتيمالا وهندوراس والسلفادور، وقد تؤدي ظروف الظاهرة إلى تفاقم هذه الآثار لاحقًا هذا العام.
منطقة البحر الكاريبي:
حذرت مراكز المناخ الإقليمية من أن ظاهرة إل نينيو المتطورة قد تجلب ظروفًا أكثر حرارة وجفافًا في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي، مما يبطئ تعافي موارد المياه ويزيد من المخاطر التي تهدد الأمن الغذائي والصحة وأنظمة الطاقة في الدول الجزرية الصغيرة.
ساحل المحيط الهادئ في الإكوادور وبيرو:
غالبًا ما تزيد ظاهرة إل نينيو من احتمالية هطول أمطار غزيرة وفيضانات وانهيارات أرضية، ويمكن أن تُلحق هذه الأحداث أضرارًا بالبنية التحتية، وتعطل سبل العيش مثل الزراعة وصيد الأسماك، وتجبر المجتمعات على النزوح.
حوض الأمازون، شمال البرازيل، وبانتانال:
يؤدي انخفاض هطول الأمطار بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة خطر الجفاف وحرائق الغابات وانخفاض منسوب الأنهار، ويمكن أن تؤثر هذه العوامل على النقل النهري والوصول إلى الخدمات والغذاء، لا سيما بين المجتمعات الأصلية والمجتمعات الواقعة على ضفاف الأنهار.
المخروط الجنوبي (جنوب البرازيل، أوروجواي، باراجواي، شمال شرق الأرجنتين):
عادة ما تجلب ظاهرة إل نينيو هطول أمطار أعلى من المتوسط، مما يزيد من خطر الفيضانات وتشبع التربة بالمياه وتلف المحاصيل وتعطيل البنية التحتية، مع ما يترتب على ذلك من آثار محتملة على إنتاج الغذاء والنزوح.
يعد جنوب البرازيل عرضة بشدة لأحداث هطول الأمطار الغزيرة؛ ففي فبراير 2026، تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية شديدة في جنوب شرق البرازيل، مما أسفر عن مقتل العشرات وتشريد الآلاف.

ظاهرة إل نينيو تشمل أجزاء من شرق إفريقيا
ووفقًا لموقع “weather”، فإن آثار ظاهرة إل نينيو تمتد عادة حول العالم، إذ تميل أجزاء من أفريقيا والهند وأستراليا والفلبين وإندونيسيا ومنطقة البحر الكاريبي وشمال أمريكا الجنوبية إلى أن تكون أكثر جفافًا بشكل ملحوظ خلال ظاهرة إل نينيو.
من جهة أخرى، عادة ما تهيئ المياه الدافئة والرياح التجارية الخفيفة الظروف لهطول أمطار غزيرة في أجزاء من الإكوادور وبيرو، كما تشهد أجزاء من شرق إفريقيا وآسيا الوسطى وتشيلي وأوروجواي وباراجواي عادة أمطارًا أكثر من المعتاد خلال ظاهرة إل نينيو.

تأثير ظاهرة النينيو على الطقس
بحسب موقع “severe weather”، أن جميع البيانات تشير إلى أن ظاهرة النينيو الجنوبية (ENSO) ستكون عاملًا رئيسيًا في تغيرات الطقس العالمية في عامي 2026/2027.
ورغم أن تلك المراحل المحيطية قد تسبب اضطرابًا كبيرًا في نظام الطقس العالمي، إلا أنها تعمل أيضًا كمؤشر، إذ تُشير إلى تغيرات كبيرة في نظام الطقس العالمي مع تحول هذه المنطقة المحيطية من مرحلة باردة إلى مرحلة دافئة.
اقرأ أيضًا:
رفعت الغطاء.. النينيو خلت يناير بقى صيف وتحذيرات من "السيناريو الأسوأ"
68 مليون شخص يعانون من الجفاف في دول جنوب أفريقيا
الأسوأ لم يأت بعد.. المناطق الأكثر سخونة هذا العام بسبب “النينيو”
الأكثر قراءة
-
تبكير صرف معاشات يونيو بسبب العيد والإعفاء من رسوم السحب.. التفاصيل
-
في قضية التبرعات.. التحقيقات مع البلوجر دنيا فؤاد تكشف مفاجآت صادمة
-
أسعار إنترنت "وي" عقب الزيادة الأخيرة.. المصرية للاتصالات تطرح باقات جديدة
-
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 7 مايو 2026.. هل البنوك إجازة؟
-
نجم الأهلي يستفز الزمالك قبل سيراميكا.. ماذا قال؟
-
أسعار الذهب تصل لأعلى مستوياتها في أسبوعين.. كم سجل عيار 21؟
-
سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الخميس 7 مايو 2026
-
مؤمن يؤمن بـ "الطيبات"| خارج حدود الأدب
أخبار ذات صلة
من وجهة سياحية إلى قاعدة عسكرية.. ما هي جزيرة قشم الإيرانية؟
07 مايو 2026 12:41 م
حقيقة القبض على زوج دنيا فؤاد.. مصادر أمنية تكشف التفاصيل
05 مايو 2026 07:05 م
إيكاروس: البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في مصر تصطدم بعوائق
05 مايو 2026 08:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً