الثلاثاء، 12 مايو 2026

11:09 م

البابا تواضروس: في مصر محبة كاملة بين المسيحيين والمسلمين

أبابا تواضروس أثناء إجراء حوار عبر راديو كرواتيا

أبابا تواضروس أثناء إجراء حوار عبر راديو كرواتيا

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المسيحيين والمصريين في مصر يعيشون في محبة وسلام نافيًا وجود أي ملامح للتفرقة أو الاضطهاد.

أوضاع المسيحيين في مصر

وأجرت محطة الراديو الكرواتية "راديو كرواتيا" حوارًا مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في إطار زيارته الحالية لكرواتيا التي بدأت يوم السبت الماضي.

أجرت الحوار الإذاعية الكرواتية أنَّابيلِّلا ليكوف، وتناول خلاله العديد من الملفات، أبرزها الغرض من زيارته لكرواتيا، وتاريخ الكنيسة القبطية وأوضاع المسيحيين في مصر، ورأيه في الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في بعض المناطق في العالم، والعلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية.

تاريخ الكنيسة القبطية

وأشار قداسته خلال الحوار إلى أنه يتطلع إلى أن يكون لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في كرواتيا كنيسة ليصلوا فيها، معربًا عن شكره لقيادات الدولة في كرواتيا لاحتضانهم أبناء الكنيسة.

وتحدث قداسة البابا عراقة تاريخ الكنيسة القبطية، وتميزها في العالم المسيحي.

علاقة الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية 

وردًا على سؤال عما يشاع حول اضطهاد المسيحيين في مصر، قال قداسته: "هذا الكلام غير صحيح، الهجمات الإرهابية تعرضت لها الكنائس والمساجد معًا بل وتعرضت لها المنشآت الحكومية أيضًا، الدولة تتعاون جدًا ونحن في مصر في محبة كاملة بين كل المسلمين والمسيحيين"

وعن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في بعض المناطق في العالم، قال قداسة البابا: "من الملاحظ أنه يوجد ازدياد في الكراهية وغياب الحب وأيضًا غياب معايير التسامح لذلك نحن ننادي أن يكون في كل المجتمعات نوع من الحوار من أجل السلام"

وعن العلاقة مع الكاثوليك وصف قداسته العلاقة بأنها قوية، وأنها بدأت منذ أكثر من 50 سنة وتوجد جلسات حوار بين الكنيستين منذ أكثر من 20 سنة، وعن تحديد موعد عيد القيامة أشار قداسة البابا إلى أنه في مجمع نيقية المسكوني الأول عام 325م تم التوافق على أن يكون كرسي الإسكندرية هو من يحدد موعد العيد، معربًا عن أمنياته أن يأتي اليوم الذي يحتفل به جميع المسيحيين بعيد القيامة، وإن اختلف موعده من عام لآخر.

وردًا على سؤال حول الخلاف بين بابا الڤاتيكان والرئيس الأمريكي، أجاب قداسته: "إنني قائد روحي ولست قائدًا سياسيًا، ولكن من المهم أن يفهم كلاهما بعضهما البعض"، داعيًا كل القادة أن يعيشوا في سلام وحكمة وهذا مهم لكافة الشعوب.

وعن مصر قال: "مصر هي قلب العالم ونحن نقول عن مصر أنها " أم الدنيا".

اقرأ أيضا:

البابا تواضروس عن السماح بالزواج مرة ثانية: “هسمع أصوات واعتراضات”

تابعونا على

search