الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

09:01 م

اخترقت الخط الأحمر.. كيف حوّلت "طائرة ورقية" الجيش الإسرائيلي إلى أضحوكة؟

الطائرة الورقية

الطائرة الورقية

في وقتٍ لا يتوقف فيه الإعلام العبري عن التغني بمزاعم "الجيش الذي لا يُقهر" وأحدث ما توصلت إليه ترسانته من تكنولوجيا المراقبة والتسلح، يبدو أن هذا المارد المدجج بأعتى الأسلحة قد وجد أخيرًا الندّ الذي يجعله يرتعد خوفًا، وكان هذه المرة مجرد "طائرة ورقية" خفيفة تحلق بسلام في السماء. 

فقد عاشت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حالة من الاستنفار والارتباك الإسرائيلي إثر العثور على طائرة ورقية يحمل هيكلها الخشب الخفيف بضع كلمات باللغة العربية، لتتحول هذه اللعبة البسيطة إلى كابوس أمني استدعى فتح تحقيق عاجل وتقييم للترسانة العسكرية.

استنفار أمني وتحقيقات مكثفة

أفادت التقارير العبرية بالعثور اليوم الثلاثاء على طائرة ورقية تحمل نقشًا باللغة العربية داخل غابة "سيمهوني" القريبة من قطاع غزة. 

وعلى الفور، استُدعي الخبراء وقوات الأمن إلى الموقع لبدء تمشيط المنطقة وتحليل أبعاد "التسلل الجوي"، في حادثة تكررت للمرة الثانية خلال هذا الشهر بعد العثور على طائرة مماثلة في "موشاف شوبا".

 تجاوز للخطوط الحمراء

من جانبه، شنّ رئيس المجلس الإقليمي لـ "سدوت نيغيف"، تمير عيدان، هجومًا حادًا على التعامل الرسمي مع الواقعة، واصفًا وصول الطائرة الورقية رغم خلوها من أي حمولة بأنه "تجاوز صارخ للخط الأحمر".

وحذّر عيدان من التهاون مع هذه الظاهرة، قائلًا: "اليوم هي طائرة ورقية فارغة، وغدًا قد تحمل متفجرات، وقد يتطور التهديد لاحقًا إلى طائرات مسيّرة، لقد تعلمنا هذا الدرس سابقًا بثمن باهظ". 

كما طالب بعدم اتباع سياسة الاحتواء والتصدي بحزم لكل التهديدات القادمة من غزة لضمان عدم العودة إلى الشكوك الأمنية السابقة.

رعب مستمر في غلاف غزة

على صعيد الشارع، سادت حالة من القلق الشديد بين مستوطني الغلاف، حيث عبرت مشتوطنة تدعى إيلانيت سويشيف، عن مخاوفها من عودة حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” لتعزيز قوتها، مشيرة إلى أن الكثيرين يخشون العودة إلى منازلهم. 

فيما قالت مستوطنة أخرى تدعى يائيل راز لحيان: "شعورنا بالأمان يتراجع في ظل انخفاض أعداد القوات، نخشى من تكرار سيناريوهات التسلل، فالوضع لا يسير في الاتجاه الصحيح".

اقرأ أيضًا:

سر القنبلة B61-11.. إدارة ترامب تدرس استخدام النووي ضد إيران

search