الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
07:35 ص
لافتة على إحدى المنازل في ام درمان
أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، حول الأحوال السيئة التي يعيشها شعب السودان، بأن الخوف من مجاعة قريبة يثير ذعر أهل السودان، بالإضافة إلى حالات الاغتصاب الجسدي والتحرش الجنسي.
وأدلى شهود عيان لـ بي بي سي، أن هناك كوارث تحصل بشأن المدنيين في معظم الأماكن التي ينشب فيها الحرب، حيث يتعرض المدنيين لحالات من التحرش والاغتصاب والتعذيب من قبل قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.
وحسب ما نشرته الهيئة فإن الصراع الناشب بين جيش السودان وقوات الدعم السريع أدت إلى مقتل 14 ألف شخص على الأقل في جميع أنحاء البلاد، وقد يكون العدد الحقيقي للضحايا أعلى من هذا بكثير.
وتدور المعارك بين الطرفين في الخرطوم والمدن المجاورة، فيما سيطرت قوات الدعم السريع على مناطق جنوب العاصمة، ومساحات واسعة من دارفور، التي تشهد اضطرابات عرقية منذ سنوات بين مختلف المجتمعات الأفريقية والعربية.
وعلى الرغم من التقدم الذي يحرزه الجيش السوداني، إلى أن القتال ما زال منتشرا في العديد من المدن، ويمتد خط المواجهة الآن على طول نهر النيل الذي يفصل الخرطوم من الجانب الشرقي عن أم درمان الواقعة غرب النهر.
وقال الجيش السوداني لـ بي بي سي، إن قناصة الدعم السريع يتمركزون في مبان سكنية في الجانب الآخر من النيل قبالة مواقع الجيش السوداني المتمركز في مبنى البرلمان المدمر.
ووفقا لما ذكرته الهيئة فإن سوق أم درمان القديم، الذي كان يمتلئ بالمتسوقين من السكان والزوار، هو الآن في حالة خراب، ومتاجره تعرضت للنهب، ومعظم المركبات التي تسير على الطرق هي مركبات عسكرية.
كما نزح أكثر من ثلاثة ملايين شخص من الخرطوم خلال الـ11 شهرا الماضية، لكن بعض سكان أم درمان رفضوا المغادرة، ومعظمهم من كبار السن.
قال أحد الشهود يسمى محمد عبد المطلب لبي بي سي، إنه رأى النساء وهن يتعرضن للاغتصاب في منازلهن وتعرضن للتحرش أثناء التفتيش الأمني.
كما قالت أيضا الشاهدة عفاف محمد سالم، إن قوات الدعم السريع كانوا يضربون النساء والرجال المسنين ويهددون الفتيات الصغيرات وأضافت: “أنه إهانة لشرف نساء السودان”.
29 سبتمبر 2026 03:33 ص
28 سبتمبر 2026 10:40 م
28 سبتمبر 2026 10:05 م
28 سبتمبر 2026 09:36 م
28 سبتمبر 2026 08:14 م
28 سبتمبر 2026 07:39 م
28 سبتمبر 2026 07:37 م
28 سبتمبر 2026 06:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً