الخميس، 21 مايو 2026

11:49 ص

هل تصح التضحية خلال ليالي أيام النحر؟.. الإفتاء تجيب

الأضحية

الأضحية

يالتزامن مع قرب الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، يتساءل كثير من المواطنين حول: هل تصح التضحية خلال ليالي أيام النحر؟، وذلك لمعرفة التفاصيل الكاملة عن الأضحية وأحكامها.

موعد عيد الأضحى 2026

ويحتفل المسلمون بعيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو الجاري، حيث يستمر الاحتفال لمدة 5 أيام، بدءًا من وقفة عيد الأضحى الموافقة الثلاثاء 26 مايو وحتى الأحد 31 مايو 2026.

ثواب الأضحية

وتعد الأضحية، سنَّةٌ مؤكدةٌ عند جمهور الفقهاء، يفوتُ المسلمَ خيرٌ كبيرٌ بتركها إذا كان قادرًا عليها؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الحاكم وصححه.

كما تذكرنا الأضحية، بأهمية قيم التواضع والرضا والشكر لله على نعمه، كما أنها تجسد قيم الطاعة والتضحية في سبيل الله، وذلك وفقًا لدار الإفتاء.

متى يبدأ وينتهي وقت ذبح الأضحية؟

أما عن وقت ذبح الأضحية، فيبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى، وينتهي بغروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة، ويستحب توزيعها أثلاثًا؛ ثلثٌ للمضحي، وثلث للهدية، وثلثٌ للفقراء.

هل تصح الأضحية خلال ليالي أيام النحر؟ 

وإجابة على تساؤل: هل تصح الأضحية خلال ليالي أيام النحر؟، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن ذبح الأضحية له وقت حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكون بعد شروق شمس يوم العاشر، وبعد صلاة عيد الأضحى المبارك.

وأضاف: إذا كان ينوى المضحي أن يذبح الأضحية في الليلة التي تسبق عيد الأضحى فلا يجوز، وذلك لأن الليل يسبق النهار، فلا يجوز ذبح الأضحية ليلة عيد الأضحى المبارك.

وتابع: كما لا يجوز ذبح الأضحية في ثالث أيام التشريق، أي رابع يوم عيد الأضحى، وذلك لأن بذلك يكون خرج وقت ذبح الأضحية.

شروط صحة الأضحية 2026

وكشفت دار الإفتاء، شروط صحة الأضحية 2026 والتي جاءت كالتالي:

  • أن ينوي المضحي التضحية بها إحياءً للسُّنة، وتتحقق النية بمجرد اختياره لها أو شرائه إياها لأجل ذلك.
  • أن تكون الأضحية من الأنعام، وهي الإبل بأنواعها، و(البقرة – الجاموس)، والغنم ضأنًا كانت أو ماعزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث.
  • سلامتها من العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم.
  • أن تبلغ السن الشرعية أو تكون وفيرة اللحم بحيث تبلغ 350 كجم وذلك خاص بالإبل أو البقر والجاموس.أما الغنم فيشترط فيها السن الشرعية (الماعز سنة – الخراف 6 أشهر).
  • أن يكون مالكًا لها أو وكيلًا أو مأذونًا له في التضحية بها.

اقرأ أيضًا: 

الأضحية بين السنة والفقه.. دليل شامل لتوزيع لحم العيد

تابعونا على

search