السبت، 23 مايو 2026

02:30 م

انفراجة جديدة.. ماذا يعني استئناف الحوار اللاهوتي بين الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية؟

البابا تواضروس وبابا الفاتيكان- صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي

البابا تواضروس وبابا الفاتيكان- صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي

قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال اجتماع المجمع المقدس 2026 في دورة انعقادة العادية.

وأوضحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان، أن استئناف الحوار اللاهوتي جاء بعد التأكيدات بعدم منح البركة للمثليين، والتي وردت في المكالمة الهاتفية بين قداسة البابا تواضروس الثاني، وقداسة البابا لاون الرابع عشر يوم الجمعة 15 مايو الجاري.

وخلال المكالمة التي أجريت، شدد الجانبان على أهمية إزالة العقبات أمام “حوار الإيمان والمحبة”، والعمل المشترك من أجل تعزيز السلام والشهادة المسيحية، في منطقة الشرق الأوسط.

ماذا يعني استئناف الحوار اللاهوتي بين الكنيستين؟

عودة الحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، هي المناقشة والعودة الأولى بعد تعليقه في 2024، بسبب صدور وثيقة Fiducia Supplicans الخاصة بمباركة الأزواج المثليين من قبل الكاثوليكية.

وتعني عودة الحوار اللاهوتي بين الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية، استئناف أعمال اللجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والتي تضم نخبة من كبار علماء اللاهوت وممثلي الكنائس من الجانبين.

كما يعتبر قرار استئناف الحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية محطة هامة في العلاقات بين الجانبين، بعد فترة من التوقف، ما يعكس رغبة متبادلة في الحفاظ على مسار التقارب الكنسي وتعزيز روح الشراكة المسيحية. 

وتضم الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية المشاركة في الحوار اللاهوتي كلًّا من:

  • الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
  • الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية.
  • الكنيسة الأرمنية الرسولية الأرثوذكسية بكرسيَي إتشميادزين وبيت كيليكيا الكبير.
  • كنيسة التوحيدو الإثيوبية الأرثوذكسية.
  • كنيسة التوحيدو الإريترية الأرثوذكسية.
  • الكنيسة الهندية الأرثوذكسية المالانكارية.

البابا لاون يتحدث عن الحوار اللاهوتي بين الكنيستين

ومن جانبه، تحدث البابا لاون الرابع عشر في اجتماع اللجنة المختصة بصياغة تقرير الحوار اللاهوتي الرسمي بين الكنيستين، الذي أقيم في 12 و13 مايو الجاري بالعاصمة الإيطالية روما.

وقال البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان: “أثمّن التزامكم الشخصي في تعزيز الحوار اللاهوتي بين كنائسنا، والذي أُطلق عام 2003 ضمن اللجنة الدولية المشتركة للحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية”.

وأضاف بابا الفاتيكان: “لا يمكن استعادة الشركة بين كنائسنا دون وحدة في الإيمان، وأملنا أن يستمر هذا الحوار رغم التحديات”.

اقرأ أيضًا..

مناقشة قانون الأحوال الشخصية.. أبرز قرارات المجمع المقدس في اجتماعه اليوم

search