الأحد، 24 مايو 2026

03:16 م

وزير الخارجية الأمريكي: أخبار سارة مرتقبة بشأن مضيق هرمز

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وحركة الشحن البحري في المنطقة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الأزمة القائمة بين الجانبين.

تأكيد أمريكي على حرية الملاحة

وخلال مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارته إلى الهند، شدد روبيو على أن الممرات البحرية والمجال الجوي يجب ألا يخضعا للاستغلال من قبل أي دولة، مؤكدًا ضرورة ضمان حرية الملاحة بشكل دائم.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن العالم قد يسمع خلال الساعات المقبلة «أخبارًا سارة» تتعلق بـ مضيق هرمز، موضحًا أن المضيق سيبقى مفتوحًا أمام حركة الملاحة دون فرض رسوم بعد التوصل إلى الاتفاق.

تقدم في المفاوضات مع إيران

وأشار روبيو إلى أن ما تحقق حتى الآن في الملف الإيراني يمثل «تقدمًا كبيرًا»، موضحًا أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

كما لفت إلى أن التقدم الذي أُحرز في الأزمة جاء بالتعاون مع دول الخليج، مضيفًا أن الاتفاق المرتقب قد يشكل بداية لعملية أوسع تهدف في نهاية المطاف إلى تحقيق ما يسعى إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتمثل في الوصول إلى عالم لا يثير فيه احتمال امتلاك إيران لسلاح نووي القلق أو المخاوف.

تفاصيل متوقعة للاتفاق المرتقب

وفي وقت تتزايد فيه المؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، كشف موقع Axios الأمريكي بعض التفاصيل المتعلقة ببنود الاتفاق المتوقع.

وبحسب مسؤول أمريكي، فإن التفاهم الذي تقترب واشنطن وطهران من توقيعه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية دون رسوم، إلى جانب السماح لإيران ببيع نفطها بحرية خلال فترة التهدئة.

موقف إيراني من التفاهمات النووية

من جانبها، أفادت وكالة تسنيم بأن إيران لم تقبل بأي إجراءات في المجال النووي خلال المرحلة الحالية من التفاهمات الجارية.

وأكدت المصادر أن أي تفاهم أولي بين الجانبين سيكون مشروطًا بالإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، مع ضمان قدرة طهران على الوصول إلى هذه الأموال والاستفادة منها فعليًا.

الوضع في مضيق هرمز

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضحت «تسنيم» أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، حتى في حال إقرار التفاهم.

وأشارت إلى أن بعض وسائل الإعلام الغربية تحدثت عن عودة الوضع الطبيعي في المضيق خلال 30 يومًا، إلا أن مضمون التفاهم المحتمل لا ينص على ذلك.

وبحسب الوكالة، فإن ما يمكن أن يعود إلى مستواه السابق خلال هذه الفترة هو عدد السفن العابرة فقط، وليس الوضع الأمني أو الإداري الكامل للمضيق.

تأكيد إيراني على السيادة

وأكدت الوكالة أن إيران ستواصل ممارسة سيادتها على مضيق هرمز «بشتى الطرق»، مشيرة إلى أن تفاصيل إضافية حول هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها لاحقًا.

كما أوضحت أن التفاهم يتضمن ضرورة رفع الحصار البحري بشكل كامل خلال 30 يومًا، مؤكدة أنه في حال عدم تنفيذ ذلك فلن يحدث أي تغيير في وضع مضيق هرمز.

وأضافت أن أي تعديل يتعلق بحركة المرور والملاحة داخل المضيق سيظل مرتبطًا بتنفيذ الولايات المتحدة لبقية التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم.

اقرأ أيضًا:

لا تنازلات.. طهران ترهن الملف النووي بالإفراج عن أصولها المجمدة

search