الأحد، 24 مايو 2026

11:50 م

لمن ينوي ذبح الأضحية.. تجنب هذا الفعل لما بعد العيد

الأضحية

الأضحية

مع بدء الاستعداد لشعيرة الأضحية، تتجدد تساؤلات المسلمين حول الضوابط الشرعية المتعلقة بما يحب فعله وما لا يجب فعله للمضحي حتى وقت الذبح.

وفيما يلي نستعرض أبرز ما ورد في السنة النبوية في هذا الشأن.

أشياء يمتنع عنها المضحي

وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يندب لمن نوى الأضحية أن يمتنع عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره أو بشرته منذ دخول أول أيام شهر ذي الحجة وحتى الانتهاء من ذبح الأضحية، وذلك استنادا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا» رواه مسلم.

طبيعة الحكم عند جمهور الفقهاء

وأكدت دار الإفتاء، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن هذا النهي هو نهي تنزيه - أي ليس بحرام -، بما يعني أن من أخذ من شعره أو أظفاره لا إثم عليه ولا فدية، سواء كان لعذر أو دون عذر، وتظل الأضحية صحيحة ومقبولة شرعا، مع التأكيد على أن ترك ذلك أولى وأقرب إلى السنة النبوية.

مدة الالتزام وبداية الشعيرة

وأشارت الإفتاء، إلى أن هذا الحكم يبدأ من ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة ويستمر حتى يتم ذبح الأضحية خلال أيام العيد، موضحة أن المقصود منه تعظيم الشعيرة وإظهار الاستعداد الروحي لها، وليس فرضا ملزما، وإنما هو توجيه نبوي يستحب الالتزام به لمن أراد الأضحية.

اقرأ أيضًا: 

هل العشر من ذي الحجة أفضل أم أواخر رمضان؟ الأوقاف توضح

حكم الأضحية والاقتراض لشرائها.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية

كيفية توزيع الأضحية.. الإفتاء تحذر من مقايضة الجزار باللحم وتكشف مصير "الرأس والأحشاء"

دليل "أضحية العيد".. الإفتاء تحدد الترتيب الشرعي للأنعام والموعد الأفضل للذبح

search