الإثنين، 25 مايو 2026

04:50 م

تحركات صينية باكستانية لنزع فتيل الحرب على إيران

علما الصين وباكستان

علما الصين وباكستان

مع استمرار تصاعد الضغوط الدولية لاحتواء الحرب في إيران، كثفت الصين وباكستان، جهودهما الدبلوماسية للدفع نحو تسوية تنهي الحرب في الشرق الأوسط في ظل رسائل متشددة من الجانب الأمريكي.

وفي السياق، التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الاثنين في بكين، في خطوة عكست مساعي جهود دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى صيغة تنهي الحرب.

مباحثات صينية مكثفة قبل الاجتماع

جاء لقاء كل من الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الباكستاني بعد محادثات أجراها شي في وقت سابق من يوم اللقاء، مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، بحسب وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.

ووفقًا لمصادر لقناة العربية والحدث، فإن قائد الجيش الباكستاني انضم لرئيس الوزراء في اجتماعه مع رئيس وزراء الصين، لافتة إلى أن الوساطة الباكستانية أصرت على أن تؤدي بكين دور الضامن في أي اتفاق محتمل بين أمريكا وإيران.

وساطة باكستانية ودور صيني محتمل كضامن

وأعربت الصين عن نيّتها التعاون مع باكستان؛ لإعادة السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أقرب فرصة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان، أن الزيارة تمثل فرصة لتأكيد روابط التعاونات الاستراتيجية بين باكستان والصين، وتعزيز الرؤية المشتركة لبناء مجتمع باكستاني - صيني وثيق.

تحركات باكستانية سابقة في طهران

وفي وقت سابق، التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في طهران؛ في إطار المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة .

تهوين واشنطن من آمال تحقيق انفراجة

في السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي، ​دونالد ترامب، ‌الاثنين، إن الاتفاق مع إيران ​سيكون إما ​اتفاقا عظيما وهادفا أو ⁠لن يكون ​هناك اتفاق على ​الإطلاق، وفقًا لوكالة "رويترز".

وفي نية لتصعيد الوضع، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو ​روبيو: "إما أن تتوصل ​الولايات المتحدة ​إلى ⁠اتفاق جيد مع إيران أو ⁠ستتعامل ​معها بطريقة أخرى".

اقرأ أيضًا:

إيران تتهم أمريكا بعرقلة بنود اتفاق السلام: المفاوضات قد تنهار!

search