الإثنين، 25 مايو 2026

10:18 م

بين الامتحانات وتشفية العجول.. مهرة تقتحم عالم الجزارة: هتجوز الشغلانة

مهرة الجزارة

مهرة الجزارة

في قلب أحد محلات الجزارة بمنطقة الوراق في محافظة الجيزة، تبرز قصة الطالبة “مهرة” التي قررت أن تغوص في عالم الجزارة بناء على رغبة والدتها لكسب “الرزق” و"لقمة العيش" إلى جانب دراستها بأحد المعاهد العليا.

تعلمت المهنة من أخوالي

تعلمت مهرة مهنة الجزارة من أخوالها في إحدى القرى الريفية بالقناطر الخيرية في محافظة القليوبية حيث كانت تقطع وتنظف وتسلخ المواشي، ثم شقت طريقها وأخذت تتشرب المهنة أكثر وأكثر عندما عملت في أحد محلات الجزارة.

تقول مهرة، إنها تدرس في أحد المعاهد العليا في السنة الرابعة حيث تستعد لحفل تخرجها، مضيفة: “أنا من طبعي باخد رأي أمي في كل حاجة وما أقدرش أخد خطوة من غيرها وهي شجعتني كتير على الخطوة دي".

مهرة
مهرة الجزارة

اللي بيحكم أكل العيش

تابعت مهرة الجزارة لـ"تليجراف مصر"، أن امتهانها الجزارة هو رزق من الله عز وجل فهو يسبب الأسباب دائمًا وتسير أقدارنا وفق إرادته، قائلة: “اللي بيحكم في الأول والآخر أكل العيش، ربنا رايد لي وقسم لي برزق في الشغلانة دي وبقدر أعمل فيها حاجة واشتغل فيها”.

تشربت ثلاث أرباع الشغلانة

وأشارت مهرة إلى أنها عندما جاءت إلى محل الجزارة الذي تعمل فيه الآن، لم يبخل أصحابها عنها بأي معلومة، فأصبحت تٌشفي وتقطع أكثر من جزء في العجل، وغيرها من الأشياء الأخرى، حيث تشربت ثلاث أرباع الشغل فيما عدا نواقص فقط.

مهرة وهي تقطع الكبدة
مهرة وهي تقطع الكبدة

أنوثتي ضاعت وما عنديش مشكلة أتجوز الشغلانة

وتطرقت مهرة إلى حياتها الشخصية، حيث لفتت إلى أن أنوثتها تأثرت من تلك المهنة وروتينها اليومي للعناية وأنها لم يعد يعنيها ذلك، فهي لم تفكر أبدًا أن تعدل عنها أو تتركها بل تتمسك بها أكثر، قائلة:"أنا بحب الشغلانة، ولو ما حدش وافق يتجوزني هتجوز الشغلانة".

اقرأ أيضًا:

في يوم اليتيم.. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها

كيفية توزيع الأضحية.. الإفتاء تحذر من مقايضة الجزار باللحم وتكشف مصير "الرأس والأحشاء"

هل يجوز إعطاء الجزار من لحم الأضحية؟ أخطاء قد تبطل ثوابك

search