السبت، 30 مايو 2026

05:53 م

بعد عيد الأضحى.. استشاري تغذية تكشف أخطاء شائعة تعيق خسارة الوزن

رجيم بعد العيد

رجيم بعد العيد

بعد انتهاء أيام عيد الأضحى وما شهدته من عزائم ووجبات غنية باللحوم والحلويات، يبدأ كثير من الأشخاص رحلة البحث عن خسارة الوزن والتخلص من آثار الإفراط في تناول الطعام، إلا أن العودة إلى الوزن الطبيعي لا تعتمد على الحلول السريعة أو الأنظمة القاسية، بل على اتباع عادات صحية متوازنة يمكن الاستمرار عليها.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة أميرة أحمد الدمرداش، استشارية التغذية، إن هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض بعد العيد وتؤدي إلى فشل محاولات إنقاص الوزن.

الرجيم القاسي بعد العيد

وأوضحت الدكتورة أميرة في حديثها لـ"تليجراف مصر" أن من أبرز هذه الأخطاء الانتقال المفاجئ إلى نظام غذائي صارم جدًا بعد أيام من تناول كميات كبيرة من الطعام، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يزيد الشعور بالحرمان ويرفع الرغبة في تناول السكريات والأطعمة الدسمة، ما يؤدي في النهاية إلى الانتكاس والعودة للعادات الغذائية غير الصحية.

202106100315311531
نظام غذائي 

التركيز على الميزان فقط

وأضافت أن متابعة الوزن بشكل يومي من الأخطاء التي تصيب الكثيرين بالإحباط، لأن الوزن لا يعكس دائمًا كمية الدهون المفقودة، بل يتأثر بعوامل عديدة مثل نسبة السوائل والأملاح في الجسم وساعات النوم، ونصحت بمتابعة التغيرات بشكل أسبوعي مع الاهتمام بملاحظة تحسن النشاط والحركة وتغير مقاسات الملابس.

IMG-20260318-WA0099(2)_2912_222049_2912_221422_291
دكتورة أميرة الدمرداش استشارية التغذية 

أهمية قياس مكونات الجسم

وأكدت استشارية التغذية أن الاعتماد على أجهزة InBody بشكل دوري يساعد على تقييم النتائج بصورة أدق، لأنه يوضح نسب الدهون والعضلات والماء داخل الجسم، ما يمنح صورة حقيقية عن التقدم المحقق بعيدًا عن رقم الميزان فقط.

الاكتفاء بوجبة واحدة طوال اليوم

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص يحاولون تعويض الإفراط في تناول الطعام خلال العيد من خلال تناول وجبة واحدة فقط يوميًا، وهو سلوك غير صحي قد يؤدي إلى الشعور بجوع شديد لاحقًا، وبالتالي الإفراط في تناول الطعام مساءً واختيار أطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

20210616020412412
نظام غذائي 

تجاهل الوجبات الخفيفة الصحية

وأوضحت أن ترك فترات طويلة بين الوجبات دون تناول أطعمة صحية متوازنة قد يزيد الرغبة المفاجئة في الحلويات والنشويات، لافتة إلى أن تناول وجبات خفيفة مثل الفاكهة أو الزبادي أو كميات معتدلة من المكسرات يساعد على تعزيز الشعور بالشبع والتحكم في الشهية.

التوتر والشعور بالذنب

وأضافت أن التوتر الناتج عن الخوف من زيادة الوزن أو الشعور بالذنب بعد الإفراط في تناول الطعام قد يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، وهو ما يرتبط بزيادة الشهية وتخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن، فضلًا عن تأثيره السلبي على النوم ومستويات الطاقة.

مقارنة النتائج بالآخرين

كما حذرت من المقارنات المستمرة مع الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن استجابة الجسم لفقدان الوزن تختلف من شخص لآخر وفقًا لعوامل صحية ووراثية متعددة، وأن هذه المقارنات قد تضعف الدافع وتحول رحلة إنقاص الوزن إلى مصدر للضغط النفسي.

العودة التدريجية هي الحل

وشددت الدكتورة أميرة الدمرداش على أن النجاح في خسارة الوزن بعد العيد لا يتحقق بالقسوة أو الحرمان، وإنما بالعودة التدريجية إلى العادات الصحية، من خلال تقليل الحلويات، وزيادة النشاط البدني اليومي، وشرب كميات كافية من الماء، والحصول على نوم جيد، والالتزام بخطة غذائية واقعية يمكن الاستمرار عليها على المدى الطويل.

اقرأ أيضًا: 

دليلك للتخلص من ثقل المعدة في ثالث أيام العيد.. 6 أطعمة ومشروبات سحرية لتحسين الهضم

search