الخميس، 04 يونيو 2026

05:37 ص

جراحات من وحي "الفلاتر".. الذكاء الاصطناعي يربك أطباء التجميل

صورة تجميلية معدلة بالذكاء الاصطناعي

صورة تجميلية معدلة بالذكاء الاصطناعي

التوقعات غير الواقعية في مجال التجميل أمر طبيعي ومعتاد على الأطباء؛ فمنذ ظهور العمليات التجميلية، كان المرضى يحضرون صورًا لمشاهير يرغبون في أن يكونوا نسخًا منهم، لكن مع تطور الذكاء الاصطناعي أصبحت التوقعات خرافية.

توقعات المرضى التجميلية

بحسب صحيفة “بيزنيس إنسايدر” قالت الدكتورة راشيل ويستباي إنها واجهت ظاهرة جديدة في عيادات التجميل الخاصة بها؛ إذ تحضر النساء صورًا كاريكتورية لهن، بشفاه ممتلئة وأعين كبيرة تشبه عيون الدمي معدلة بواسطة الذكاء الاصطناعي يردن أن يصبحن مثلها باعتبارها الملامح المثالية لهن.

فبدلًا من ترك تحديد الملامح النهائية لجراحي التجميل وأطباء الجلدية، يلجأ المرضى لمولدات الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لإنشاء نسخ مثالية من أنفسهم، ما يشير إلى كيفية إعادة تشكيل التكنولوجيا إلى معايير الجمال وتوقعات النساء.

معايير الجمال وتوقعات المرضى

يشكل هذا التطور تحديًا للأطباء، الذين يتعين عليهم مواجهة المرضى بشأن ما يمكن تحقيقه جراحيًا أو ما هو آمن من الناحية الفسيولوجية، وما لا يمكن إجراءه نظرًا لخطورته.

قال جراح التجميل الترميمي في جامعة واشنطن، جاستن ساكس، إنه مع تطور التكنولوجيا تغيرت مراجع البشر من صور مجلات فوج إلى صور مستوحاة من الفلاتر وصور المؤثرين.

وأضاف أنه في دراسة أكاديمية أمريكية أجريت عام 2019، وجد أن 72% من جراحي التجميل لديهم مرضى خضعوا لعمليات جراحية لتحسين مظهرهم في صور السيلفي في ظاهرة عرفت باسم “تشوه سناب شات”.

الجانب الإيجابي للذكاء الاصطناعي

على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يسبب بعض المخاوف لأطباء التجميل إلا أنهم يرون فيه قيمة في مجال التجميل.

وأشار ساكس إلى أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تخيل عملية ترميم مريضة مصابة بسرطان الثدي لمحاكاة شكل المريضة عند إضافة غرسة سيليكون بحجم 400 ملليلتر وبعض الأنسجة الرخوة.

اقرأ أيضًا:

منشآت طبية بدون ترخيص.. ضبط مصنع مستحضرات تجميل ومكملات غذائية

من شد الجلد إلى علاج البهاق.. هل يغني الليزر عن الجراحات التقليدية؟

search