الإثنين، 08 يونيو 2026

07:05 م

"الطيبات" يصل السعودية.. والصحة تحذر بعد رصد حالات خطيرة

وزارة الصحة السعودية

وزارة الصحة السعودية

حذّرت وزارة الصحة السعودية، من اتباع الأنظمة الغذائية غير المثبتة علميًا أو استخدامها بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف متخصص، مؤكدة أن بعض الممارسات الغذائية المتداولة، ومن بينها ما يُعرف بـ"نظام الطيبات"، قد تشكل خطرًا على صحة الأفراد إذا تم الاعتماد عليها كبديل للعلاج الطبي.

حالات صحية استدعت التدخل العاجل

وأوضحت الوزارة أن تحذيرها جاء بعد رصد عدد من الحالات الصحية التي تعرضت لمضاعفات نتيجة إيقاف استخدام الإنسولين أو أدوية السكري بناءً على توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة.

وأشارت إلى أن بعض المرضى استبدلوا الأدوية الموصوفة أو خفّضوا جرعاتها، بما في ذلك علاجات الأمراض المزمنة، دون استشارة الأطباء المختصين.

وأكدت أن هذه الممارسات أدت في بعض الحالات إلى ارتفاعات حادة في مستويات السكر بالدم ومضاعفات مرتبطة بمرض السكري، ما استدعى نقل المرضى إلى أقسام الطوارئ وإدخال بعضهم إلى وحدات العناية المركزة لتلقي الرعاية اللازمة.

مخاطر استبعاد مجموعات غذائية أساسية

ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بشكل مطلق إلى "نافعة" و"ضارة"، أو استبعاد مجموعات غذائية رئيسية دون وجود مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه الحيوية.

كما حذّرت من الترويج للإفراط في تناول السكريات أو الدهون المشبعة باعتبارها خيارات غذائية آمنة لجميع الأشخاص، مشددة على أن الاحتياجات الغذائية تختلف من فرد لآخر وفقًا للحالة الصحية والعوامل الطبية المختلفة.

التوازن والتنوع أساس النظام الغذائي الصحي

وأكدت الوزارة أن النظام الغذائي الصحي يعتمد على مبدأ التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من تناول الخضراوات، واستهلاك الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، مع الحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلاة والدهون المشبعة والملح.

ودعت الأشخاص الذين أوقفوا علاجًا موصوفًا أو خفّضوا جرعاته دون استشارة طبية إلى مراجعة أطبائهم في أقرب وقت وعدم انتظار ظهور المضاعفات الصحية، مؤكدة أهمية استشارة الأطباء وأخصائيي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي يستهدف العلاج أو التحكم في الأمراض المزمنة.

دعوة للاعتماد على المصادر الرسمية

وفي ختام بيانها، شددت وزارة الصحة السعودية على ضرورة الحصول على المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، وفي مقدمتها منصة "عش بصحة" التابعة للوزارة، أو عبر مركز الاتصال (937)، محذرة من الانسياق وراء المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أو الادعاءات غير المدعومة بالأدلة العلمية، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.

search