السبت، 26 سبتمبر 2026
11:21 ص
العمل من المنزل
كشفت تقارير ودراسات طبية حديثة أن العمل عن بُعد، رغم ما يوفره من مرونة في ساعات العمل وتقليل للانتقالات اليومية، قد يرتبط بعدد من التأثيرات الصحية والنفسية التي بدأت تثير قلق الباحثين، خاصة مع تزايد الاعتماد عليه بعد الجائحة.
تشير البيانات إلى أن نسبة كبيرة من العاملين من المنزل يعانون آلامًا متكررة في الرقبة والظهر؛ نتيجة الجلوس لفترات طويلة في أوضاع غير صحية أو استخدام أماكن غير مهيأة للعمل مثل الآرائك أو الأسرّة، وهو ما يرفع من احتمالات الإصابة بإجهاد عضلي مزمن ومشكلات في العمود الفقري، وذلك فقًا لما نقلته "سبوتنيك" عن مجلة “العلم المكشوف”.

يرتبط العمل عن بُعد بانخفاض واضح في مستوى النشاط البدني اليومي، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مخاطر السمنة واضطرابات الدورة الدموية، إلى جانب احتمالات أعلى للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني مع استمرار نمط الحياة الخامل لفترات طويلة.
ويمتد تأثير العمل من المنزل إلى صحة العينين؛ حيث يؤدي الاستخدام المكثف للأجهزة الإلكترونية، مع ضعف الإضاءة أو غياب فترات الراحة، إلى زيادة حالات الصداع وإجهاد العين وتشوش الرؤية لدى العديد من العاملين.

على الجانب النفسي، يلاحظ الخبراء أن غياب التفاعل الاجتماعي المباشر داخل بيئة العمل قد يعزز الشعور بالوحدة والعزلة، وهو ما ينعكس على الحالة المزاجية ويرفع مستويات التوتر والقلق، خاصة مع تداخل حدود الحياة الشخصية وساعات العمل.
وينصح المتخصصون بضرورة تنظيم بيئة العمل داخل المنزل بشكل صحي، والحرص على الحركة المنتظمة، وأخذ فترات راحة متكررة، إلى جانب تعزيز التواصل الاجتماعي، لتقليل الآثار السلبية المحتملة للعمل عن بُعد وتحقيق توازن أفضل بين الصحة والعمل.
اقرأ أيضًا:
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً