الأربعاء، 10 يونيو 2026

05:16 م

بعد فوات الأوان.. موقف مفاجئ من “الديّانة” مع صاحب شركة أنهى حياته

صاحب شركة أدوات الأسنان علي محمد

صاحب شركة أدوات الأسنان علي محمد

في واقعة مأساوية تدمي القلوب، أقدم صاحب شركة أجهزة وخامات عيادات الأسنان، يدعى علي محمد، على إنهاء حياته بحبة الغلة السامة، بعدما تراكمت عليه الديون ووصلت إلى 6 ملايين جنيه، لكن ما حدث بعد وفاته كان مفاجأة.

721089233_4708960229249878_6727264862700387896_n
وفاة صاحب شركة أدوات الأسنان بعد تعرضه للضغط النفسي

وفاة صاحب شركة تجهيز عيادات الأسنان بسبب تراكم الديون

القصة بدأت بحسب رواية طبيب الأسنان أحمد الديدموني صديق صاحب شركة أجهزة وخامات عيادات الأسنان المتوفي، خلال حديث لـ"تليجراف مصر"، عندما قرر "علي" مشاركة أحد الأشخاص واستيراد خامات عمل من الصين، إذ كان يعمل في خامات تجهيز عيادات الأسنان منذ 8 سنوات.

وبعد جمع الأموال من أطباء الأسنان لجلب الخامات وإعطائها للشريك، استولى شريك "علي"، على الأموال وفر هاربًا، حسبما ذكر الطبيب.

وأوضح طبيب الأسنان أن "علي" قام بالبحث عن ذلك الشخص لمدة 3 أشهر، ولكن دون فائدة، ليجد نفسه في ورطة أمام مطالبة الدائنين له بأموالهم.

وتابع صديق صاحب شركة خامات الأسنان، أن آخر محادثه بينه وبين "علي" والتي كانت بمثابة الوداع، بعدما تناول حبوب الغلة السامة ومكث على إثرها في العناية المركزة، حيث تحدث مع صديقه الطبيب قائلًا: “يا دكتور أحمد أنت عارف أنا مش نصاب ولا نصبت على حد.. غصب عني والله والناس ليها فلوس ومش صابرين عليا وأنا مش عارف أعمل إيه.. خليهم يسامحوني”.

العفو عند المقدرة.. مسامحة الديانة 

ولم تمر إلا ساعات قليلة حتى علم طبيب الأسنان أن صديقه توفي بعد تناوله حبوب الغلة السامة، بعدما تعرض للضغط الشديد من الديانة.

وبعد وفاة صاحب شركة الأسنان "علي"، كتب طبيب الأسنان، منشورا عبر  فيسبوك يفيد بوفاته، بعدما أقبل على إنهاء حياته بسبب الضغط النفسي، ليقوم عدد كبير من الديانة بالتواصل معه، لإعلان مسامحة الراحل في أموالهم ليصبح المتبقي ما يقرب من 3 ملايين، حيث تم العفو عن 3 ملايين جنيهًا من الديانة، وجاءت قائمة المسامحين في الدين كالتالي:

  • الدائن الأول كان له مبلغ 2.5 مليون سامح فيهم.
  • الدائن الثاني: كان له 600 ألف جنيهًا سمح فيهم.
  • الدائن الثالث: كان له 120 ألف سامح فيهم.
  • الدائن الرابع: كان له  100 الف جنيهًا سامح فيهم.
  • الدائن الخامس: كان له مبلغ 90 ألف سامح فيهم.
  • الدائن السادس: كان له 75 ألف سامح فيهم.
  • الدائن السابع: كان له 50 ألف سامح فيهم.
  • الدائن الثامن: كان له 43 ألف سامح فيهم.
  • الدائن التاسع: كان لع مبلغ 37 ألف سامح فيهم.

وطالب صديق الراحل، مساعدة النقابة العامة لأطباء أسنان بالتدخل ووضع آلية رسمية وقانونية لجمع تبرعات للراحل لسداد الدين المتعثر.

ورحل صاحب شركة تجهيز عيادات الأسنان بسبب الديانة، تاركًا نجله الذي يبلغ من العمر عامين، وزوجته التي تحمل في أحشائها نجله الثاني وأسرته المفتورة على رحيل وحيدها.

search