وهم "الخامسة صباحًا".. طبيبة أعصاب تكشف أضرار الاستيقاظ مبكرًا لهذه الفئات
الاستيقاظ المبكر أم السهر
يُنظر إلى الاستيقاظ المبكر منذ سنوات طويلة على أنه أحد مفاتيح النجاح والإنتاجية، حتى أصبح الاستيقاظ في الخامسة صباحًا رمزًا للانضباط وتحقيق الإنجازات، لكن المفاجأة كانت عندما أكد علماء الأعصاب أن الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد ضبط المنبه على ساعة مبكرة.
الاستيقاظ في الخامسة صباحًا
وتوضح طبيبة الأعصاب راشيل بار، بحسب موقع تايمز أوف إينديا، أن أداء الدماغ لا يعتمد فقط على وقت الاستيقاظ، بل يتأثر بشكل كبير بما يُعرف بالإيقاع اليومي، وهو الساعة البيولوجية الداخلية التي تنظم أوقات النوم والاستيقاظ والشعور بالجوع ومستويات النشاط والتركيز خلال اليوم.
لكل شخص ساعة بيولوجية مختلفة
وتشير الأبحاث إلى أن العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًا في تحديد ما إذا كان الشخص من محبي الاستيقاظ المبكر أو من الأشخاص الذين يفضلون السهر والنشاط في ساعات متأخرة من اليوم، ولذلك قد لا يكون الاستيقاظ في الخامسة صباحًا مناسبًا للجميع، بل قد يؤثر سلبًا على البعض إذا تعارض مع طبيعة ساعتهم البيولوجية.
وأوضحت طبيبة الأعصاب أن الأشخاص الذين يميلون وراثيًا إلى السهر غالبًا ما يصلون إلى ذروة إنتاجيتهم وتركيزهم في أوقات متأخرة مقارنة بغيرهم، ما يعني أن إجبارهم على الاستيقاظ مبكرًا قد يحرمهم من ساعات نوم مهمة.
أهمية نوم حركة العين السريعة (REM)
وحذرت من أن تقليص ساعات النوم من أجل الاستيقاظ المبكر قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من نوم حركة العين السريعة (REM)، وهي المرحلة التي يعتقد العلماء أنها تلعب دورًا أساسيًا في معالجة المشاعر وتثبيت الذكريات وتنظيم الوظائف المعرفية.
وتحدث هذه المرحلة بشكل أكبر خلال الساعات الأخيرة من النوم، لذلك فإن الاستيقاظ المبكر دون الحصول على عدد ساعات كافٍ من الراحة قد يؤثر في الأداء الذهني والصحة النفسية.
تجربة شخصية مع الاستيقاظ المبكر والسهر في الليل
وكشفت الطبيبة راشيل بار عن تجربتها الشخصية مع الاستيقاظ المبكر؛ إذ أوضحت أنها كانت تعاني دائمًا من الأرق المستمر، إلا أن خضعت لفحص جيني، واكتشفت أنها في الواقع تنتمي إلى فئة محبي السهر، وهو ما دفعها إلى تعديل جدول نومها بما يتوافق مع طبيعتها البيولوجية، الأمر الذي ساعدها على تحسين جودة نومها.
اقرأ أيضًا:
"انت مين فيهم؟"، دراسة: البشر ينقسمون لـ5 أصناف بحسب نمط النوم
الأكثر قراءة
-
سعر الدولار في مصر اليوم الخميس 11 يونيو 2026.. ارتفاع جديد
-
من قبلة على القدم إلى اتهامات بالخطف.. حكاية سعد الصغير والراقصة شمس ونخنوخ
-
معلومات لا تعرفها عن نسمة الخطيب التي أثارت الجدل بـ"الجنس التجاري"
-
كيف هزم شاب مصري "نظام المحاماة" الأمريكي بالذكاء الاصطناعي؟
-
لتقنين الأوضاع.. الكهرباء تعلن مفاجأة سارة لأصحاب العدادات الكودية
-
بعد خروجه من البنك.. ضبط 3 متهمين بخطف حقيبة أموال مقاول في الجيزة
-
موعد حفل افتتاح كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
-
"رموني بين الحياة والموت".. الراقصة شمس تتقدم ببلاغ ضد صبري نخنوخ وسعد الصغير
أخبار ذات صلة
غدر بصاحبه.. قرد أليف ينهي حياة طفل أمام منزله (فيديو)
11 يونيو 2026 08:41 م
استشاري مخ وأعصاب: التدخلات المحدودة أنقذت أطفالًا من جراحات خطرة
11 يونيو 2026 07:27 م
سيناريو فيلم.. 17 عامًا من التزوير تُسقط طيارًا كنديًا
11 يونيو 2026 07:19 م
بعد رصده في مصر.. أبرز المعلومات عن طائر المينا الهندي
11 يونيو 2026 05:43 م
مستشار قانوني يوضح مصير طفل ألقته الخلافات الأسرية بالشارع (خاص)
11 يونيو 2026 05:23 م
أبرزها تحمل المسؤولية.. 6 مؤشرات “ترمومتر” علاقتك العاطفية
11 يونيو 2026 05:04 م
“العلم لا يكيل بالباذنجان”.. باحث يتحول لحديث مواقع التواصل بسبب مباراة البرازيل
11 يونيو 2026 01:53 م
كيف هزم شاب مصري "نظام المحاماة" الأمريكي بالذكاء الاصطناعي؟
11 يونيو 2026 01:12 ص
أكثر الكلمات انتشاراً