بعد رصده في مصر.. أبرز المعلومات عن طائر المينا الهندي
طائر المينا الهندي
أثار طائر المينا الهندي المصنف ضمن أخطر الأنواع الغازية في العالم، المخاوف بعدما شهد انتشارًا متناميًا داخل مناطق عدة من مصر، مما يثير مخاوف بيئية حقيقية، نظرًا لقدرته الكبيرة على الانتشار والتكاثر ومنافسة الكائنات المحلية على الغذاء.
ما هو طائر المينا الهندي؟
يُعرف “المينا الهندي” علميًا باسم “Acridotheres tristis”، وينتمي إلى عائلة الزرازير المعروفة بذكائها وقدرتها العالية على التكيف مع البيئات المختلفة، ورتبة العصفوريات، ويمتد موطنه الأصلي من شبه القارة الهندية إلى أجزاء من جنوب شرق آسيا، لكنه نجح خلال العقود الماضية في الانتشار إلى قارات ودول عديدة، من بينها أستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا.

أول ظهور لطائر المينا الهندي في مصر
سُجل طائر المينا الهندي لأول مرة في مصر عام 1999 بشبه جزيرة سيناء، لينتشر بعد ذلك تدريجيًا في عدة مناطق شملت “مدن القناة، والقاهرة الكبرى، ومحافظات الدلتا، وبعض مناطق الصعيد والمناطق الساحلية”.
مواصفات طائر المينا الهندي
يتراوح طول المينا الهندي ما بين 23 و26 سنتيمترًا تقريبًا، ويتمتع بالصفات الآتية:
- يتميز بجسم بني داكن ورأس وعنق أسودين، مع وجود بقعة صفراء عارية حول العين ومنقار وأرجل صفراء زاهية.
- يظهر شريط أبيض واضح على الأجنحة أثناء الطيران، ويُعرف بقدرته العالية على التكيف مع البيئات الحضرية والزراعية وتنوع مصادر غذائه.
- يبحث عن طعامه على الأرض، وله مشية مميزة.
- طائر صاخب للغاية، يُصدر أصواتًا عالية وصاخبة، بما في ذلك الصراخ والثرثرة، تستمر هذه الأصوات والثرثرة حتى وقت متأخر من الليل، وتبدأ قبل الفجر.
أماكن انتشار طائر المينا الهندي
طائر المينا الهندي هو نوع شديد العدوانية ويدافع بشراسة عن منطقته، وقد تكيف بشكلٍ ملحوظ مع بيئاتٍ متنوعة، فبعد أن كان يعيش في المناطق الشجرية، توسع نطاق انتشاره ليشمل المناطق الحضرية والضواحي والأرياف، ويمكن رؤيته غالبًا في:
- الأراضي الزراعية: تتغذى على المحاصيل والحشرات والحيوانات الصغيرة.
- الأدغال والغابات: التنافس مع الطيور المحلية على أماكن التعشيش.
- الحدائق والمتنزهات الحضرية: البحث عن بقايا الطعام المهملة أو صيد الحشرات.
- المطارات: كونها كائنات انتهازية في التغذية، فإنها تنجذب إلى المساحات المفتوحة التي يتوفر فيها الطعام.
- المدارس والمناطق السكنية: البحث عن المأوى والتنقيب عن بقايا الطعام.
وقد مكنتهم هذه القدرة على التكيف من الازدهار في أي مكان تقريبًا، مما يجعلهم آفة صعبة الإدارة بشكل خاص.

ماذا تأكل طيور المينا الهندية؟
طيور المينا حيوانات قارتة وتستهلك مجموعة واسعة من الأطعمة، بما في ذلك:
- الحشرات واليرقات.
- الفواكه والبذور.
- بيض الطيور المحلية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للحياة البرية المحلية.
- بقايا طعام بشري تم العثور عليها في المناطق الحضرية.
جهود مصر في مواجهة طائر المينا الهندي
من جانبها، ذكرت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الأنواع الدخيلة والغازية باعتباره أحد الملفات المهمة المرتبطة بحماية التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية.
وأوضحت عوض في بيان، أنه يتم التعامل مع هذه الأنواع وفق أسس علمية تعتمد على الرصد المستمر وتقييم الأوضاع الميدانية فضلًا عن ضع آليات الإدارة المناسبة للحد من انتشارها.
وأشارت عوض إلى أن برامج الإدارة تشمل الآتي:
- إزالة الأعشاش.
- سد أماكن التعشيش المحتملة في المباني والمنشآت خلال الفترات المناسبة، بما يحد من فرص التكاثر وانتشار الطائر.
- متابعة مواقع التجمعات الرئيسية وتقييم أوضاعها بصورة دورية.
ولفتت الوزيرة إلى أن الحد من مصادر الغذاء المتاحة للطائر يمثل أحد المحاور المهمة في جهود الإدارة، وذلك عبر فعل الآتي:
- تغطية صناديق القمامة.
- منع إلقاء بقايا الطعام.
- تنظيف الأسواق والموانئ.
- إدارة المخلفات الزراعية، بما يقلل من جاذبية المناطق الحضرية للطائر.

ولفتت الدكتور منال عوض إلى أهمية حماية الطيور المحلية، موضحة أن بعض إجراءات الإدارة تتضمن تركيب صناديق أعشاش مخصصة للطيور المحلية، إلى جانب تصميم فتحات لا تسمح بدخول طائر المينا الهندي، بما يساهم في تقليل منافسته للأنواع الأصلية.
وأكدت وزير التنمية المحلية أن برامج الرصد والمراقبة تمثل عنصرًا رئيسيًا في جهود الإدارة، حيث تعتمد على خرائط التوزيع وتسجيل المشاهدات إضافة إلى العد الدوري للأفراد، بهدف معرفة اتجاهات الانتشار وتحديد بؤر المكافحة.
كما أشارت الوزير إلى أن التوعية المجتمعية تمثل أحد المحاور الأساسية في الحد من انتشار الأنواع الدخيلة، من خلال:
- نشر الوعي بعدم تربية أو إطلاق الطيور الدخيلة.
- الإبلاغ عن التجمعات الكبيرة.
- التعريف بأضرار الأنواع الغازية على النظم البيئية.
وتابعت أن طائر المينا الهندي مُدرج ضمن قائمة الطيور المسموح بصيدها سنويًا للحد من انتشاره، في إطار الجهود المبذولة للتحكم في أعداده وتقليل تأثيراته.
وشددت الدكتورة منال عوض على استمرار متابعة انتشار الطائر ورصد تجمعاته وإجراء الدراسات اللازمة لتقييم تأثيره على الأنواع المحلية والتنوع البيولوجي المصري، إلى جانب رفع الوعي بخطورة الأنواع الدخيلة والغازية على النظم البيئية.
اقرأ أيضًا:
وزيرة التنمية المحلية توجه بفسخ التعاقد مع شركة النظافة برأس غارب وسفاجا لسوء الخدمة
الأكثر قراءة
-
براتب يصل لـ996 ألف جنيه.. سجّل على وظيفة بالسفارة الأمريكية في القاهرة
-
فتح باب الهجرة إلى إيطاليا 2026 رسميًا.. الوظائف المطلوبة وشروط عقود العمل
-
من البيت.. قناة جديدة تنقل مباريات محمد صلاح مع طرابزون
-
بعد التألق أمام الأرجنتين.. نجم منتخب مصر يحسم وجهته المقبلة
-
الذهب يصعد لأعلى مستوى في شهرين.. هل يصل عيار 21 إلى 7 آلاف جنيه؟
-
زيادة 38 قرشًا.. كم سجل سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم؟
-
المستشار محمد نجيب يكتب.. عندما يصبح الحسد قاتلاً!
-
كارت الكهرباء بيخلص بسرعة؟ نصائح بسيطة لتوفير الرصيد
أخبار ذات صلة
"نقلوا الدبل في اليد الشمال".. كواليس زفاف رونالدو وجورجينا وسر خاتم الألماس
11 أغسطس 2026 11:40 م
ملاك ورجعت لمكانها.. معلمة هيلين إحدى ضحايا أسرة التجمع: كانت مثالا للأخلاق (خاص)
11 أغسطس 2026 08:25 م
تخصيص قطار من القاهرة لأسيوط لنقل زوار احتفالات دير درنكة
11 أغسطس 2026 08:16 م
تزامنا مع الكسوف الكلي غدا.. هل تفقد الأرض جاذبيتها لمدة 7 ثوانٍ؟
11 أغسطس 2026 06:46 م
لو مريض سكري.. اعرف الكمية والأنواع المناسبة قبل تناول حلاوة المولد
11 أغسطس 2026 01:27 م
هل سننموت هو النبي موسى؟.. روايات جديدة حول الأسرة الـ18 تثير الجدل
11 أغسطس 2026 03:02 م
شهر يوليو الأكثر حرارة في الولايات المتحدة منذ عام 1895
11 أغسطس 2026 01:42 م
"لبستها فستان فرحي بإيدي".. آخر كلمات عروس المعادي مع المقربين منها قبل رحيلها (خاص)
11 أغسطس 2026 02:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً