السبت، 20 يونيو 2026

06:51 ص

أسباب مرارة الفم.. نصائح للعلاج

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

الشعور بطعم مر في الفم، خاصةً لدى الشباب الأصحاء، لا يدعو للقلق؛ ففي الواقع، غالباً ما يكون سببه حالات مؤقتة وغير خطيرة. ومن أكثرها شيوعاً: مصدر الطاقة، سوء الهضم، التهاب الفم، تناول بعض الأدوية، الحمل، التدخين، وإدمان الكحول.

وفقاً لتقرير صحيفة ال جورنالي الإيطالية، يُعد النظام الغذائي أحد أكثر الأسباب شيوعًا لاضطراب حاسة التذوق، فبعض الأطعمة والمشروبات تُنشّط مستقبلات الطعم المرّ، مثل القهوة، والخرشوف، والهندباء البرية، والفجل الحار، والراديكيو، كما أن الوجبات الغنية بالدهون والبروتين لها دورٌ في ذلك.

سوء الهضم

غالباً ما يؤدي ضغط الحياة اليومية إلى تناول الطعام بشكل غير صحي وعلى عجل، مما ينتج عنه حتماً مشاكل مثل عسر الهضم وارتجاع المريء، في هذه الحالات، يكون الطعم المر في الفم ناتجاً عن عصارات حمضية تفرزها المعدة وتصعد إلى المريء والفم.

التهاب الفم

يؤدي سوء نظافة الفم إلى التهابات فموية مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، والتي تترافق مع رائحة فم كريهة وطعم مر في الفم، ويساهم علاج هذه الالتهابات، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتنظيف اللسان والأسنان بالفرشاة، في تحسين حاسة التذوق.

تناول بعض الأدوية

بسبب ملامستها لبراعم التذوق، يمكن للأدوية أن تؤثر على حاسة التذوق وتسبب طعمًا مرًا في الفم، ومن بين أكثر الأدوية شيوعًا التي تسبب ذلك: المضادات الحيوية (التتراسيكلينات)، وأدوية العلاج الكيميائي، والألوبيورينول، ومضادات الاكتئاب .

الحمل

الشعور بطعم مرّ في الفم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل هو نتيجة للتغيرات الهرمونية، وخاصة هرمون الإستروجين، يُضاف إلى ذلك نمو الرحم، مما يُشكّل ضغطًا أكبر على المعدة، يُنصح الحوامل بتناول الطعام بشكل متكرر ولكن بكميات أقل.

تدخين السجائر وإدمان الكحول

إن هاتين العادتين السيئتين، إذا استمرتا لفترة طويلة، بالإضافة إلى تسببهما في أضرار جسيمة وطويلة الأمد على الصحة (سرطان الكبد والرئة)، فإنهما مسؤولتان أيضاً عن الطعم المر في الفم.

أسباب أقل شيوعًا لمرارة الفم

عندما يحدث الطعم المر في الفم بشكل مستمر، ولا يرتبط بتناول أطعمة أو مشروبات معينة، وتظهر أعراض أخرى، فمن الضروري استشارة الطبيب لمزيد من التحقيق في الحالة.

على الرغم من أن ذلك أقل شيوعًا، إلا أن خلل التذوق يمكن أن يكون علامة على أمراض المعدة والمريء والاثني عشر والأمعاء، وحالات أيضية معينة، ومشاكل في القنوات الصفراوية والبنكرياس والكبد، بما في ذلك سرطان الكبد .

نصائح مفيدة

بمجرد التأكد من أن الطعم المر في الفم ناتج عن عادات سيئة أو حالات غير خطيرة ومؤقتة، يمكن الحصول على تحسينات من خلال اتخاذ بعض التدابير البسيطة.

تُعدّ العلاجات الطبيعية وسيلة فعّالة ، ويجب تناولها فقط بعد استشارة الطبيب أو أخصائي الأعشاب، ومن بين أكثرها فعالية مستخلص الخرشوف، والعرقسوس، والريحان، والزنجبيل، والهندباء.

التغذية السليمة ضرورية أيضاً، اختر وجبات خفيفة ومتوازنة غنية بالخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك واللحوم الخالية من الدهون، قلل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والأطعمة المقلية والكحول.

ينبغي تناول الوجبات ببطء، مع الحرص على مضغ كل لقمة وابتلاعها جيداً، ومن العادات الصحية الأخرى المشي بعد الغداء والعشاء لتحفيز عملية الهضم.

ولا تقل أهمية عن ذلك الرعاية النظافة الفموية، يجب تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة، وإجراء عملية تنظيف الأسنان مرتين في السنة لإزالة الجير والبلاك، وأخيرًا، منع التدخين.

search