الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
05:50 م
قوات الاحتلال على خلفية الدمار في غزة
تواصل إسرائيل تعزيز وجودها العسكري داخل قطاع غزة، ففي تطور سياسي ملفت، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق سيطرته العملياتية لتشمل حوالي 70% من قطاع غزة، في ظل توقعات مرتقبة بتوغلات أعمق في الأشهر المقبلة.
ويأتي ذلك التطور في وقت أعرب فيه مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم بشأن “قيام حماس بتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة بناء قدراتها العسكرية”، وفقًا لـ “جيروزاليم بوست”.
وفي ظل تركيز إسرائيل على العمليات العسكرية في إيران ولبنان الأشهر الماضية، لم تنصرف أعين الاحتلال عن تلك البقعة الجغرافية المرهقة، حيث بقيت تحت أعين قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف آسور ثلاثة مسارات متوازية في غزة بهدف:
ووفقًا لمصادر مسؤولة، فإن القيادة الجنوبية الإسرائيلية تقوم بإجراء تقييمات يومية باستخبارات عسكرية وأمنية لرصد أنشطة حماس ومراقبة حدودها مع مناطق سيطرة حماس، التي تعتبرها قوات الاحتلال هدفًا يستحق قطعه من جذوره.
وأوضحت المصادر أن جيش الاحتلال يخطط لهجوم واسع على حماس، حال رفضت نزع السلاح، حيث تعتقد إسرائيل أن العديد من عناصر حماس وقادتها لا يزالون في مدينة غزة.
وفي إطار الاستعدادات الميدانية، يواصل جيش الاحتلال إنشاء طرق جديدة وتطوير مواقع عسكرية داخل القطاع، إلى جانب تعزيز انتشاره العسكري قرب المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لغزة.
وفي تطور آخر ينتظر غزة، تواصل الولايات المتحدة المضي قدمًا في خطط إنشاء مجتمعات تستوعب 50 ألفًا من الفلسطينيين داخل المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية في غزة، ما يعرف بـ“المدينة الخضراء”.
وسيتم ذلك عبر إدخال فرق هندسية وتهيئة مواقع مخصصة بهدف جذب المدنيين بعيدًا عن مناطق نفوذ حماس، ويمكن المضي بها حتى دون نزع سلاح حماس أو نشر قوة دولية.
اقرأ أيضًا
22 سبتمبر 2026 04:47 م
22 سبتمبر 2026 04:09 م
22 سبتمبر 2026 02:57 م
22 سبتمبر 2026 02:45 م
22 سبتمبر 2026 10:59 ص
22 سبتمبر 2026 02:03 م
22 سبتمبر 2026 01:56 م
22 سبتمبر 2026 10:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً